للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

اذا اتتك يدمن غير ذى مقة (١) … وجفوة من صديق كنت تأمله

خذها من اللّه تنبيها وموعظة … بان ما شاء لا ما شئت يفعله

وقد كان نزل عن منصب القضاء لولده تاج الدين بعد ان مرض (٢) فلما استقر تاج الدين وباشر توجه الشيخ تقي الدين الى القاهرة واقام بها قليلا فى دار على شط النيل (٣) وهو موعوك الى ان مات فى ثالث جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ فكانت اقامته بالقاهرة نحو العشرين يوما وكان وصول التقليد لتاج الدين فى ثالث عشر شهر ربيع الاول ولبس الخلعة فى النصف منه وباشر ثم عوفي ابوه وركب وحضر معه بعض الدروس وحكم بحضرته وسربه وتوجه الى القاهرة فى سادس عشرى شهر ربيع الآخر من السنة ولما دخلها اشاع بعض الناس ان ولده بهاء الدين سعى له فى قضاء الديار المصرية ثم لما مات سعى ولده ان يدفن عند الامام الشافعي داخل القبة فامتنع شيخو (٤) من اجابة سؤاله فدفنه بسعيد السعداء قال الاسنوى فى الطبقات كان انظر من رأيناه من اهل العلم ومن اجمعهم للعلوم واحسنهم كلاما فى الاشياء الدقيقة واجلهم (٥) على ذلك وكان فى غاية الانصاف والرجوع الى الحق فى المباحث ولو على لسان آحاد الطلبة مواظبا على وظائف العبادات مراعيا لارباب الفنون محافظا على ترتيب الايتام فى وظائف آبائهم وقال شيخنا العراقى طلب الحديث فى سنة ٧٠٣ ثم انتصب للاقراء وتفقه به جماعة من الائمة وانتشر صيته وتواليفه ولم يخلف بعده مثله ومن


(١) ر - ثقة -
(٢) صف ور - ثم تماثل
(٣) صف - ر - شاطئ النيل
(٤) ر - صف - ف - شيخون
(٥) ر - صف - اجلدهم *

<<  <  ج: ص:  >  >>