١٤٩٩٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {إذ تحسونهم بإذنه}، قال: تقتلونهم (١). (ز)
١٤٩٩٩ - عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبْزى، مثله (٢). (ز)
١٥٠٠٠ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- {إذ تحسونهم بإذنه}، يعني: القتل (٣). (ز)
١٥٠٠١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى:{إذ تحسونهم}، يقول: إذ تقتلونهم (٤). (ز)
١٥٠٠٢ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه}، يقول: تقتلونهم (٥). (ز)
١٥٠٠٣ - عن أبي رَوْق -من طريق بِشْر بن عمارة- في قوله:{إذ تحسونهم بإذنه}، قال: السيف (٦). (ز)
١٥٠٠٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {إذ تحسونهم بإذنه}، قال: والحَسُّ: القتلُ (٧). (ز)
١٥٠٠٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه}، يعني: تقتلونهم بإذنه يوم أحد، ولكم النصر عليهم (٨). (ز)
١٥٠٠٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله:{إذ تحسونهم بإذنه}، قال: بالسيوف. أي: القتل بإذني، وتسليطي أيديَكم عليهم، وكَفِّي أيديَهم عنكم (٩). (ز)
(١) أخرجه عبد بن حميد ص ٥٩، وابن جرير ٦/ ١٣٤، وابن المنذر ٢/ ٤٣٨، والبيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٢٢٨. (٢) علَّقه ابن المنذر ٢/ ٤٣٨. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٣٥. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣٢٥ - ، وعبد بن حميد ص ٥٩. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٣٥، وابن جرير ٦/ ١٣٤، كذلك من طريق سعيد. وعلَّقه ابن المنذر ٢/ ٤٣٨. (٥) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٣٥. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٣٥. (٨) تفسير مقاتل ١/ ٣٠٦. (٩) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٣٥، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٦.