١٤٨٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{ربيون كثير}، قال: علماء كثير (١). (٤/ ٥٥)
١٤٨٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- الرِّبِّيُّون: هم الجموع الكثيرة (٢). (٤/ ٥٥)
١٤٨٩٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق خُصَيْف- أنّه كان يقول: ما سمعنا قطُّ أنّ نبيًّا قُتِل في القتال (٣)[١٤١٦]. (٤/ ٥٣)
١٤٨٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله - عز وجل -: «قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ»، قال: جموع كثيرة (٤). (ز)
١٤٨٩٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- في قوله:{ربيون كثير}، قال: جموع كثيرة (٥). (ز)
١٤٨٩٩ - عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله:{ربيون}، قال: الرِّبَّة الواحدةُ: ألفٌ (٦). (٤/ ٥٤)
١٤٩٠٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر، وعبيد بن سليمان- في قوله:«وكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ»، يقول: جموع كثيرة، قُتِل نبِيُّهم (٧). (ز)
١٤٩٠١ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله:{ربيون}، قال: فقهاء
[١٤١٦] عَلَّق ابنُ عطية (٢/ ٣٧٩) على قول مَن لم يُجَوِّز قتلَ النبي، فقال: «على هذا القول يتعلق قوله: {معه} بـ {قُتِل}، وهذه الجملة «قُتِل مَعَه رِبِّيُّونَ» هي خبر الابتداء». وعَلَّق (٢/ ٣٨١) عليه أيضًا عند تفسير قوله تعالى: {فما وهنوا} بقوله: «ومَن أسنده إلى الرِّبِّيِّين قال في هذا الضمير: إنّه يعود على من َبقي منهم، إذ المعنى يفهم نفسه».