فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي أمرين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يتفرقا حتى يَرِدا عَلَيَّ الحوض» (١). (٣/ ٧١١)
١٤٠٥٢ - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض»(٢). (٣/ ٧٠٩)
١٤٠٥٣ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة، وإنّ أُمَّتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة». قالوا: يا رسول الله، ومن هذه الواحدة؟ قال:«الجماعة». ثم قال:{واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}(٣). (٣/ ٧١٢)
١٤٠٥٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- في قول الله:{واعتصموا بحبل الله}، قال: حبل الله: القرآن (٤).
(٣/ ٧٠٩)
١٤٠٥٥ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- قال: إن هذا الصراط مُحْتَضَر، تحضره الشياطين، ينادون -يا عبد الله- هلم هذا هو الطريق؛ ليصدوا عن سبيل الله، فاعتصموا بحبل الله، فإن حبل الله: القرآن (٥). (٣/ ٧٠٩)
(١) أخرجه أحمد ١٧/ ١٦٩ - ١٧٠ (١١١٠٤)، ١٧/ ٢١١ (١١١٣١)، ١٧/ ٣٠٨ - ٣٠٩ (١١٢١١)، ١٨/ ١١٤ (١١٥٦١). قال الهيثمي في المجمع ٩/ ١٦٣ (١٤٩٦٢): «رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده رجال مختلف فيهم». (٢) أخرجه أحمد ١٧/ ١٦٩، ١٧٠ (١١١٠٤)، والترمذي ٦/ ٣٣٧ (٤١٢٢)، وابن جرير ٥/ ٦٤٦ واللفظ له. قال الترمذي: «حديث حسن غريب». وقال الألباني الصحيحة ٥/ ٣٧ - ٣٨ (٢٠٢٤): «الحديث حسن». (٣) أخرجه أحمد ١٩/ ٢٤١ (١٢٢٠٨)، ١٩/ ٤٦٢ (١٢٤٧٩)، وابن ماجه ٥/ ١٣٠ (٣٩٩٣)، وابن جرير ٥/ ٦٤٧ - ٦٤٨ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٣ (٣٩١٥). وأورده الثعلبي ٣/ ١٦٣. قال ابن كثير في البداية والنهاية ١٩/ ٣٧ عن إسناد ابن ماجه: «إسناده جيد قوي، على شرط الصحيح». وقال السخاوي في الأجوبة المرضية ٢/ ٥٧٤: «رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ١/ ٤٠٦ عن أحد إسنادي أحمد: «سنده حسن في الشواهد». (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٥١٩ - تفسير)، وابن أبي شيبة ١٠/ ٤٨٢ - ٤٨٣، وابن جرير ٥/ ٦٤٦، وابن المنذر (٧٧٢)، والطبراني (٩٠٣٢) بسند صحيح. (٥) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن (٧٤)، وابن جرير ٥/ ٦٤٥، والطبراني (٩٠٣١)، والبيهقي في الشعب (٢٠٢٥). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه.