١٣٦٦٨ - عن أنس بن مالك، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال أبوطلحة: يا رسول الله، إن الله يسألنا مِن أموالنا، أشهد أني قد جعلت أرضي بريحا لله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اجعلها في قرابتك». فجعلها في حسان بن ثابت، وأبي بن كعب (١). (٣/ ٦٦١)
١٣٦٦٩ - عن أنس بن مالك، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}، أو هذه الآية:{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} قال أبو طلحة: يا رسول الله، حائطي الذي بكذا وكذا صدقة، ولو استطعت أن أُسِرَّه لم أُعلنه. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اجعله في فقراء أهلك»(٢). (٣/ ٦٦١)
١٣٦٧٠ - عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- أنّه لَمّا نزلت:{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} دعا بجارية له، فأعتقها (٣). (٣/ ٦٦٥)
١٣٦٧١ - قال شهر بن حَوْشَب: لَمّا نزلت: {لَن تَنالُوا البِرَّ} قالت امرأة لجارية لها لا تملك غيرها: أأعتقك وتقيمين معي، غير أنّي لا أشترط عليك ذلك؟ فقالت: نعم. فلمّا أعتقتها ذهبت وتركتها، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرته بذلك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «دعيها؛ فقد حجبتك من النار، وإذا سمعتِ بشيءٍ قد جاءني فأتني، حتى أعطيك عوضها»(٤). (ز)
١٣٦٧٢ - عن محمد بن المنكدر -من طريق عمرو بن دينار- قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} جاء زيد بن حارثة بفرس له يقال لها: سَبل، لم يكن له مال أحب اليه منها، فقال: هي صدقة. فقبلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحمل عليها ابنه أسامة، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك في وجه زيد، فقال: «إنّ الله قد
(١) أخرجه مسلم ٢/ ٦٩٤ (٩٩٨). (٢) أخرجه الترمذي ٥/ ٢٤٩ - ٢٥٠ (٣٢٤٢)، وأحمد ١٩/ ١٩١ (١٢١٤٤)، ٢٠/ ١٧٩ (١٢٧٨١)، ٢١/ ٢٩٥ (١٣٧٦٧). قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وصححه ابن خزيمة ٤/ ١٧٦ - ١٧٧ (٢٤٥٨). (٣) أخرجه الإمام أحمد في الزهد ١/ ٣٤٨، وابن المنذر ١/ ٢٨٨ (٦٩٥)، من طريق إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، عن ابن عمر به. وفي سنده إبراهيم بن المهاجر، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (٢٥٤): «صدوق لين الحفظ». (٤) أورده الثعلبي ٣/ ١١٠.