١٣٥٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد الأعرج- {بما كنتم تعلمون}: حقيقة ما عَلَّمُوه حتى عَلِمُوا (١). (ز)
١٣٥٢٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- قال: لا يعذر أحد حر، ولا عبد، ولا رجل، ولا امرأة لا يتعلم من القرآن جُهده ما بلغ منه؛ فإن الله يقول:{كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون}(٢). (٣/ ٦٤٥)
١٣٥٢٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق ميمون الوَرّاق- في قوله:{كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب}، قال: حَقٌّ على كل مَن تَعَلَّم القرآن أن يكون فقيهًا (٣). (٣/ ٦٤٤)
١٣٥٢٧ - عن أبي بكر: كان عاصم [بن أبي النَّجود] يقرؤها: {بما كنتم تُعَلِّمُونَ الكتاب} مثقلة برفع التاء وكسر اللام، قال: القرآن، {وبما كنتم تدرسون} قال: الفقه (٤). (٣/ ٦٤٥)
١٣٥٢٨ - قال مقاتل بن سليمان:{بما كنتم تعلمون الكتاب} يعني: التوراة والإنجيل، {وبما كنتم تدرسون} يعني: تقرءون (٥)[١٢٦١]. (ز)
١٣٥٢٩ - عن مقاتل بن محمد قال: سمعت وكيعًا يقول في هذه الآية: سمعنا {بما كنتم تعلمون الكتاب}، قال: القرآن (٦). (ز)
١٣٥٣٠ - عن طلحة بن مُصَرِّف =
١٣٥٣١ - وسفيان الثوري =
[١٢٦١] اختلف المفسرون في المدروس؛ فذهب قوم: إلى أنه الفقه. وذهب آخرون: إلى أنه تلاوة القرآن. ورجَّح ابنُ جرير (٥/ ٥٣٢) القول الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: «لأنه [يعني: الدراسة] عطف على قوله: {تعلمون الكتاب}، والكتاب: هو القرآن، فلأن تكون الدراسة معنيًّا بها دراسة القرآن أولى مِن أن تكون معنيًّا بها دراسة الفقه الذي لم يَجْرِ له ذِكْرٌ».