١٣١٧٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{إن مثل عيسى} الآية، قال: نزلت في العاقِب والسَّيِّد مِن أهل نجران (١). (٣/ ٦٠٣)
١٣١٧١ - عن عامر الشعبي، قال: كان أهل نجران أعظمَ قومٍ مِن النصارى قولًا في عيسى ابن مريم، فكانوا يُجادِلون النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فيه؛ فأنزل الله هذه الآيات في سورة آل عمران:{إن مثل عيسى عند الله} إلى قوله: {فنجعل لعنة الله على الكاذبين}، فأُمِرِ بِمُلاعنتهم، فواعَدُوه لِغَدٍ، فغَدا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ومعه الحسن والحسين وفاطمة، فأَبَوْا أن يُلاعِنوه، وصالَحُوه على الجزية، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «لقد أتاني البشير بهَلَكة أهل نجران، حتى الطير على الشجر؛ لو تَمُّوا على الملاعنة»(٢). (٣/ ٦١٠)
١٣١٧٢ - عن عامر الشعبي -من طريق عطاء بن السائب- قال: قدِم وفدُ نجران على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: حدِّثنا عن عيسى ابن مريم. قال:{رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم}. قالوا: ينبغي لعيسى أن يكون فوق هذا. فأنزل الله:{إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم} الآية. قالوا: ما ينبغي لعيسى أن يكون مثل آدم. فأنزل الله:{فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} الآية (٣). (٣/ ٦٠٤)
١٣١٧٣ - عن قتادة بن دعامة، قال: ذُكِر لنا: أن سيِّدَيْ أهلِ نجران وأُسْقُفَّيْهم السيدَ والعاقبَ لقِيا نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم -، فسألاه عن عيسى، فقالا: كلُّ آدميٍ له أبٌ، فما شأنُ عيسى لا أب له؟ فأنزل الله فيه هذه الآية:{إن مثل عيسى عند الله} الآية (٤). (٣/ ٦٠٢)
١٣١٧٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: لَمّا بُعِث رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وسمع به أهلُ نجران أتاه منهم أربعةُ نفر مِن خيارهم؛ منهم العاقب، والسيد، وماسَرْجِسُ، وماربحرُ،
(١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٦١. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٢٦ (٣٧٠١٤)، وسعيد بن منصور -كما في التفسير من سننه ٣/ ١٠٤٤ - ١٠٤٥ (٥٠٠) -، وابن جرير ٥/ ٤٥٩ مرسلًا. (٣) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ٢/ ٥٨٠، وابن المنذر ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨ (٥٤٥) مرسلًا. إسناده ضعيف لانقطاعه، ينظر الحديث السابق. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٦٠ مرسلًا.