١٣٠٦٣ - قال الضحاك بن مزاحم: سُمّوا حواريين، لصفاء قلوبهم (١). (ز)
١٣٠٦٤ - قال الحسن البصري: الحواريون: الأنصار، والحَوارِيُّ: الناصر (٢). (ز)
١٣٠٦٥ - عن عطاء: أنّ الحواريين كانوا قومًا قَصّارِين، وصَبّاغِين (٣). (ز)
١٣٠٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق رَوْح بن القاسم- قال:{الحواريون}: هم الذين تصلُحُ لهم الخلافة (٤). (٣/ ٥٩٣)
١٣٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: الحواريُّ: الوزيرُ (٥). (٣/ ٥٩٣)
١٣٠٦٨ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط بن نصر-: أنّ عيسى ابن مريم مَرَّ بالحواريين وهم يصطادون السمك، فقال: ما تصنعون؟ فقالوا: نصطاد السمك. فقال: أفلا تمشون حتى نصطاد الناس؟ قالوا: ومَن أنت؟ قال: أنا عيسى ابن مريم. فآمَنوا به، وانطلقوا معه، فذلك قول الله - عز وجل -: {من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون}(٦). (ز)
١٣٠٦٩ - قال أبو رَوْق: الحَوارِيُّون: أصفياء عيسى، وكانوا اثني عشر رجلًا (٧). (ز)
١٣٠٧٠ - عن أبي أرطاة -من طريق ابن أبي نَجيح- قال:{الحواريون}: الغَسّالون الذين يُحَوِّرون الثياب (٨)؛ يُغَسِّلُونها (٩). (ز)
١٣٠٧١ - قال محمد بن السائب الكلبي: الحواريون: أصفياء عيسى، وكانوا اثني عشر رجلًا (١٠). (ز)
١٣٠٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: مرَّ عيسى - صلى الله عليه وسلم - على الحواريين، يعني: على القَصّارِين غَسّالي الثياب (١١). (ز)
١٣٠٧٣ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور-: في قوله -جل وعز-: {الحواريون}، قال: الغسّالُون للثياب، يقول: وهو بالنَّبَطِيَّة: الحوّارُ (١٢). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٣/ ٧٧. (٢) تفسير الثعلبي ٣/ ٧٧. (٣) تفسير الثعلبي ٣/ ٧٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٤٣، وابن المنذر (٥١٦)، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٩. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٠٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٦٦٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٣٢ مُطَوَّلًا. (٧) تفسير الثعلبي ٣/ ٧٧. (٨) تحوير الثياب: تبييضها. الصحاح (حور). (٩) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٤٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. وفي تفسير آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٢٣٥ - من طريق ورقاء عن ابن أبي أرطاة. (١٠) تفسير الثعلبي ٣/ ٧٧. (١١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٧٨. (١٢) أخرجه ابن المنذر ١/ ٢١٧.