١٢٩١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لم يكن مِن الأنبياء مَن له اسمان إلّا عيسى، ومحمد? (١).
(٣/ ٥٤٧)
١٢٩١٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: سُمِّي مَسيحًا لأنّه ما مَسَحَ ذا عاهَةٍ إلا بَرِئَ (٢)[١١٩٩]. (ز)
١٢٩١٤ - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق منصور- قال:{المسيح}: الصِّدِّيقُ (٣)[١٢٠٠]. (٣/ ٥٤٧)
١٢٩١٥ - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق منصور- مثله، أي: مُسِحَ بالبركة (٤). (ز)
١٢٩١٦ - عن الحسن البصري، في قوله:{اسمه المسيح}: أي: مُسِحَ بالبركة (٥). (ز)
١٢٩١٧ - عن أبي عمرو بن العلاء، أنّه قال:{المسيحُ}: المَلِكُ (٦). (ز)
[١١٩٩] ذكر ابنُ عطيّة (٢/ ٢٢١) أنّ اشتقاق لفظة {المسيح} على هذا القول (فعيل) بمعنى: (فاعل). [١٢٠٠] ذَكَرَ ابنُ جرير (٥/ ٤٠٩) أنّ المسيح: فعيل، صُرِف مِن (مفعول) إلى (فعيل)، وإنّه ممسوح، يعني: مسحه الله فطهَّره مِن الذُّنوب، ثُمَّ قال: «ولذلك قال إبراهيم: ... ».