استنشق، نفع من النزلات، وإذا وضع على السن الوجعة، سكن وجعها، واليابس من القفر إذا سُحِق واستعمل الزق الشعر النابت من العين، وإذا تضمد به مع دقيق الشعير ونطرون، نفع المنقرسين ووجع المفاصل.
وقال التميمي (١): يحلل الأورام الحلقية الباردة، ويحلل القروح، ويلين ويمدُّ ويجلو البياض من العين، ويجفف رطوبات القروح الرطبة تجفيفًا شديدًا، ويدملها مع فضل حرارة فيه، وقوة قوية ويقتل الديدان في الشجر ويمنعها من أكل عيون الكرم أول ما تعين ويقتل ما في الآبار والصهاريج من الديدان الصغار الحمر، ويدخل في كثير من المراهم المنبتة للحم المدملة للقروح وهو طرّاد للرياح الغليظة الكائنة في المعدة والشراسيف، حتى إنه يخرجها بالجشأ، ويدخل في سفوفات الأطفال ووجوراتهم وفي سفائف الرجال والنساء المعينة على الهضم، المحللة للنفخ والقراقر، وقوم يدخلونه في الدخن وإذا بخر به المنزل طرد الحيات والعقارب وسائر الهوام المؤذية، ويسميه الصيادلة الاسقرطم.
وقال ابن سينا (٢): يقوي الأعصاب، وينفع بياض الأظفار لطوخًا وينضج الخنازير، ويطلى إلى القوابي، وينفع من أمراض اللوزتين من الخناق، وصلابة الرحم.
[١٥٣ - قل]
قال أبو حنيفة (٣): «القلى» يتخذ من الحَمْض وأجوده ما يتخذ من الحرض، وهو قلى الصباغين وسائر ذلك للزجاجين.
وقال مسيح (٤): القلى حاد في الرابعة، ومنافعه كالملح إلا أنه أحد من الملح ينفع من البهق والقروح، وينفع من الجرب وتآكل اللحم الزائد.
وقال في كتاب العجائب (٥): يدق مع الثوم ويعجن بالنفط الأبيض ويطلى به لذغ العقرب، فإن وجعه يسكن في الحال بإذن الله تعالى.
[١٥٤ - قيراطير]
قال أرسطو: وهو حجر مدور مثل الحصى يخرج من البحر شبيه بالبنادق، خاصيته أنه إذا سحق وشربه من به الحصى في المثانة، أخرجه قطعًا كالرمل.
(١) الجامع ٤/ ٢٨. (٢) الجامع ٤/ ٢٨. (٣) الجامع ٤/ ٣١. (٤) العجائب ١٩٥، الجامع ٤/ ٣١. (٥) العجائب ١٩٥.