البطن وإذا غسلت ببيضة أو احتقن بها، عقلت البطن، وقد تسقى لوجع الكبد، وأما المغرة التي يستعملها النجارون، فهي أضعف من الأولى وأجودها المصرية.
قال ابن سينا (١): باردة في الأولى يابسة وفي الثانية.
وقال البصري (٢): تدخل في أدوية لزجة لاصقة وتقتل حب القرع.
وقال في التجربتين إذا حلت في الخل وطلي بها الحمرة والأورام الحادة كلها مع تقرح أو بغير تقرح، وعلى حرق النار، ردع المادة وأضمر الورم وجفف التقرح، وإذا سحقت وخلطت بالبيض النيمرشت وتحسيت قطعت الدم من أي موضع انبعثت وكذلك إذا أخذت مع لسان الحمل نفعت من قروح الأمعاء والمثانة وأمسكت الطبيعة والمأخوذ منها من درهمين إلى نحوهما ويتمادى عليها بحسب الشكاية في الضعف والقوة، وكذلك إذا احتقن بها بماء لسان الحمل وما أشبهه قطع إفراط الدم من الحيض المنبعث من المعى السفلى قطعه.
١٩١ - مغناطيس (٣)
وهو الحجر الذي يجذب الحديد (٤).
وقال ديسقوريدوس في الخامسة (٥): أجود ما يكون منه ما يكون قوى الجذب للحديد، وكان لونه لازورديًا كثيفًا ليس بمفرط الثقل، وهذا الحجر إن سقي منه مقدار ثلاث أوتولوسات بالشراب الذي يقال له: ماء لقراطن، أسهل كيموسًا غليظًا، ومن الناس من يحرق هذا وسعه بحساب السادنة.
وقال جالينوس في التاسعة (٦): قوته مثل قوة السادنة.
وقال البصري (٧): قال الأنطيلس الآمدي عن بعض الناس: إنه قال: إذا أمسك بالكف نفع من وجع اليدين والرجلين، وينفع من الكزاز.
وقال الطبري (٨): حجر المغناطيس يابس جدًا وهو جيد للذي في بطنه خبث
(١) الجامع ٤/ ١٦١. (٢) الجامع ٤/ ١٦١. (٣) عن المغناطيس، انظر: الصيدنة ٥٨٤، الأبنية ١١٧، المعتمد ٥٠٢، نوادر التبادر ١٦٢، أزهار الأفكار ١٥٢ - ١٥٨، عجائب المخلوقات ١٩٩ - ٢٠٠، الجماهر في الجواهر ٣٤٦ - ٣٥٠. (٤) الجامع ٤/ ١٦١، العجائب ١٩٩ - ٢٠٠. (٥) الجامع ٤/ ١٦١. (٦) الجامع ٤/ ١٦١. (٧) الجامع ٤/ ١٦١. (٨) الجامع ٤/ ١٦١.