للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من البحر يزين به العثاكيل وهي بيضاء في بطونها مشق كَشِقُّ النواة، وهي جوفاء يكون

في جوفها دويبة كالحلمة.

وقال بعض الأطباء (١): الوَدْع صنف من المحار يشبه الحلزون الكبير إلا أن خزفه أصلب، وكلاهما يدخل في علاج الطب مُحرقًا وغير مُحرق.

وبعض الناس يسمي الودع سوار السند.

وقال مسيح بن الحكم (٢): الودع والحلزون إذا أحرقا، جففا البلة ونفعا من حروق العين وقطعا الدم.

وقال البصري: لحم الودع صلب عسر الانهضام فإذا انهضم، غدا جيدًا ولين الطبيعة، وإذا أحرق الودع، تولّدت فيه حرارة ويبوسة وحلل البهق والقوابي، وجلا البياض من العين وجلا البصر، وإذا دق لحمه دقًا ناعمًا واستعمل، نشف الرطوبات الحادثة في الأعضاء المترهلة وهو لأصحاب الحبن ولرماده تجفيف كثير وتسخين يسير، وإذا شرب بشراب أبيض، نفع القروح الكائنة في الأمعاء قبل أن يحدث فيها عفونة.

[٢٠٤ - ياقوت]

قال ابن البيطار والشيخ أيضًا (٣): من جملة الودع الياقوت، لم يذكره ديسقور ولا جالينوس.


(١) الجامع ٤/ ١٨٨.
(٢) الجامع ٤/ ١٨٨ - ١٨٩.
(٣) الجامع ٤/ ١٨٩، للتفصيل، انظر: كتاب الجماهير في الجواهر للبيروني ص ١٠٧ - ١٥٥ (مادة/ الياقوت).

<<  <  ج: ص:  >  >>