الحجارة التي يقال لها: تاسفس - أي الزبرجد - ومنه ما هو صلب أسود اللون، ومنه مثل الحجر القمري، ومنه شيء رمادي اللون فقط، ومنه ما في كل واحد منه ثلاث خطوط بيض وكل هذه الأصناف إذا علّقت على البدن، نفعت من نهشة الافعى والصداع، وأما الذي فيه الخطوط فإنه يقال: إنه ينفع من المرض الذي يقال له: ليترغش ومن الصداع.
قال جالينوس: أخبرني رجل صدوق موثوق به أنه ينفع من نهش الأفاعي إذا عَلِقَ.
[٤٦ - حجر أخضر]
قال أرسطو (١): إذا كان الحجر أخضر فخرج مَحْكُهُ أبيض فمن أمسكه معه وغرس شجرة أو زرع زرعًا ودفن هذا الحجر معه في خرقة أو قطنةٍ، نَبْت أحسن النبات، وإن خرج أسود فمن أمسكه حصل له خير كثير، وإن خرج أصفر، فكل دواء يعطيه إنسانًا يوافقه، وإن خرج أحمر، أكرمه كل من رآه، وبذل له ما يريد من ماله، وإن خرج أغبر، فإنه لا يعالج مريضًا إلا ويبرأ.
[٤٧ - حجر الخطاف]
حجران (٢) يوجدان في عشه أحدهما أحمر والآخر أبيض، فإنْ عُلقَ الأحمر على من يفزع في نومه، يدفع ذلك عنه، وإنْ عُلقَ الأبيض على من به صرع، يزول صرعه.
[٤٨ - حجر أرمني]
فيه أدنى لازوردية ورملية (٣) وربما يستعمله النقاشون بدل اللازورد وهو لين المس يسهل السوداء إسهالًا قويًا، ومن خواصه مغسوله لا يفنى وغير المغسول منه يفنى.
قال ابن البيطار: ويسهل السوداء إسهالًا أقوى من اللازورد، وقد اقتصر عليه وترك الحريق الأسود ولما ظفر به لأمراض السوداء وهو يقوّي القلب من الخلط الأسود.
[٤٩ - حجر الرحا]
قال ابن سينا (٤): بخار الخلّ عنه يمنع النزف ويمنع الأورام الحارة.
(١) العجائب ١٨٢. (٢) العجائب ١٨٣ - ١٨٤. (٣) الجامع ٢/ ١٢. (٤) الجامع ٢/ ١٢.