الجراحات وينبتُ اللحم في القروح وينفع من حرق النار وتآكل الأسنان، وهو من السموم القاتلة.
وقال ابن البيطار (١): قوته حادة شبيهة بقوة الشاذنج، وفيه قبض ويصلح للاستعمال في أدوية العين ويقطع الدم ويخلط بالقيروطي فيبرئ حرق النار والبثور ويدمل الجراحات، وينبتُ اللحم في القروح، ويمنع تآكل الأسنان، ويقع في المراهم المُدملة والقروح العفنة ويستعمل ذرورًا على الآكلة، وعلى كل ما فيه من القروح عفونة.
[١١٥ - زهرة الملح]
قوته تحلل تحليلًا شديدًا (٢) يصلح للقروح الخبيثة والآكلة، والقروح التي تقشر، والرطوبة السائلة من الأذن، والغشاوة التي في البصر، والآثار العارضة عن اندمال القروح في العين، ويقع في أخلاط بعض المراهم والأدوية والأدهان لصبغها مثل دهن الورد ويدر العرق، وإذا شُرِبَ بالخمر والماء، أسهل البطن وهو رديء للمعدة، ويقع في أدهان الإعياء، وفيما يدلك به البدن ليرقق به الشعر، وهو في الحدة والتلذيع مثل الملح.
[١١٦ - زهرة النحاس]
قابضة (٣)، تنفض اللحم الزائد وتحلل الأورام، وتجلو غشاوة البصر مع لذع شديد، ويشرب منها مقدار أربع أوثولوسات أسهل كيموسًا غليظًا، ويُذيب اللحم الزائد في باطن الأنف وفي المقعدة، وإذا خُلطت بالخمر، أذهبت البثر، وما كان من زهرة النحاس من أبيض وسُحِق ونفخ بمنفخة في الأذن، نفع من الصم المزمن، وإذا خُلط بالعسل وتضمد به، حلل أورام اللهاة، والنغانع، وزهرة النحاس ألطف من النحاس المحرق، وهو منقٌ غسال محلل لخشونة الأجفان، وهو من الأدوية المدملة المنشفة النافعة من القروح الخبيثة والقروح العفنة.
(١) الجامع ٢/ ١٧١. (٢) الجامع ٢/ ١٧٢. (٣) الجامع ٢/ ١٧٢.