الأصفر إن هذا وحده إذا حمّى في النار وضرب عند خروجه من النار تمدّد، وصار أصفر وينكسر حتى يبرد.
[١٣٢ - طلق]
قال محمد بن عبدون (١): الطلق حجر براق، يتحلل إذا دق إلى طاقات صغار دقاق، ويعملُ منه مصاوي الحمامات، يقوم مقام الزجاج، ويسمى كوكب الأرض، وعرق العروس.
وقال الرازي في كتاب المدخل العلمي (٢): الطلق بأنواع: بحري ومائي وجبلي، وهو يتصفح إذا دق صفائح بيضًا دقاقًا، لها بصيص وبريق.
وقال في كتاب علل المعادن (٣): الطلق جنسان جنس متصفح وجنس من حجارة الجص، ويكون بقبرس.
وقال ديسقوريدوس (٤): الطلق حجر بقبرص يشبه الشب اليماني يتشفّى ويتفسّخ شظايا فسخًا ويلقى ذلك الفسخ في النار، ويلتهب ويخرج يتقد إلا أنَّه لا يحترق.
وقال الغافقي (٥): هذا الجنس هو الجبسين، وهو الطلق الأندلسي.
وقال علي بن محمد (٦): الطلق ثلاث أصناف: يماني وهندي وأندلسي، فاليماني أرفعها، والأندلسي أوضعها والهندي معتدل بينهما، فأما اليماني، فهو صفائح دقاق مثل صفائح الفضة غير أن لونها لون الصَّدَف، والهندي مثله لكونه في الفعل دونه، والأندلسي يتصفح أيضًا غير أنه غليظ متحسن، ويعرف بعرق العروس.
وقال أرسطو طاليس (٧): وخاصيته أنه لو دقه الداق بالحديد والمطارق والهاون فكل شيء يدق فيه الأجسام لم يعمل فيه شيئًا وأن أُمِرَّ عليه حجر الماس، كسره كسرًا صحيحًا - كما وصفنا - وليس له حيلة يُسحق بها إلا بأن يجعل معه أحجار صغار، ويجعل في مسح شعر أو ثوب خشن جدًا، ثم يحرك مع تلك الأحجار دائمًا
(١) الجامع ٣/ ١٠٣، العجائب ١٩٢. (٢) الجامع ٣/ ١٠٣ وفي «كتاب المدخل التعليمي». (٣) الجامع ٣/ ١٠٣. (٤) الجامع ٣/ ١٠٣. (٥) الجامع ٣/ ١٠٣. (٦) الجامع ٣/ ١٠٣. (٧) الجامع ٣/ ١٠٣.