يوجد في الكلاب صنف (١) إذا رمي بالأحجار، وثب اليها وعضها وأمسكها في فيه، وللسحرة في هذا الحجر سر عجيب في التباغض، وهو أن يأخذ حجارة سبعة باسم من يريد تباغضهما وتقصد بهما إلى الكلب فترمى بها واحدًا واحدًا ويؤخذ من تلك الأحجار اثنتان، وترمى في الماء الذي يشربون منه، فإنه يقضى عجبًا في التباغض، وإذا طرح في برج الحمام، طرد منه ما اجتمع فيه منها، وإن طرح في شراب، وقع الشر بين كل من يشرب منه وعربدوا.
٨١ - حجر لَبَنِي
إذا حُك، خرج منه شبيه باللبن (٢)، وإذا اكتحل به، وافق سيلان الفضول إلى العين والقروح العارضة فيها، وإذا أحتيج إلى استعماله سُحِقَ بالماء، وتصير عصارته في حق من رصاص وترفع لما فيها من التدبق.
[٨٢ - حجر المثانة]
هو الحجر الذي يتولّد في مثانة الإنسان (٣)، إذا اكتحل به مسحوقًا فإنه يزيل بياض العين.
[٨٣ - حجر مشقق]
أجوده ما كان سريع التفتت والتشقق، قوته شبيهة بقوة السادلج إلا إنها أضعف منها وتداف بلبن امرأة فتملأ القروح الخبيثة العميقة في العين، وتعمل عملًا قويًا إذا عولج به انحراق العين ونتوؤها والخشونة العارضة في الجفون.
٨٤ - حجر المطر (٤)
يجلب من بلاد الترك (٥)، وهو أصناف بألوان مختلفة إذا وضع شيء منه على
(١) الجامع ٢/ ٨، العجائب ١٨٦. (٢) الجامع ٢/ ٦. (٣) الجامع ٢/ ١٠. (٤) عن حجر المطر، انظر: الصيدنة ٦٣٨، الآثار الباقية ٢٤٦، نوادر التبادر ١٦٣، أزهار الأفكار ١٣٣ - ١٣٨، عجائب المخلوقات ١٤٧، الجماهر في الجواهر ٣٥٧ - ٣٦٠. (٥) العجائب ١٨٦ - ١٨٧.