منفر (١) لجمع الحيوان المساب، وينفع من وجع الرحم، ويعلق على المصروعين فينفعهم، وإذا رُش عليه الماء التهب، وإذا صُبَّ عليه من الزيت انطفأ ولا نفع له في الطب خلا أنه نتن الرائحة يطرد الهوام إذا بخر به.
[٧٤ - حجر الفأر]
يوجد بأرض المغرب (٢) يشبه الفأر يتركه الناس في بيوتهم، يجتمع عليه الفأر بحيث يسهل أخذها، والناس هناك يدفعون الفأر بهذا الحجر؛ لأن تلك الأرض خالية من السنانير.
[٧٥ - حجر قبطي]
هو بمصر (٣) يستعمله القصارون في تبييض الثياب، وهو رخو ينماع سريعًا مع الماء، ويوافق نفث الدم والإسهال المزمن، ووجع المثانة إذا شرب بالماء، وإذا احتملته المرأة، نفع من الطمث الدائم، ونَفْع في أدوية العين المغرية؛ لأنه يملأ القروح، ويقطع السيلان منها، وإذا خلط بقير وطي، نفع من انتشار القروح الخبيثة، ويدمل الجراحات الحادثة في الأبدان الرَّحية اللحم.
[٧٦ - حجر القمر]
ويقال أيضًا: بزاق القمر (٤)، وهو حجر خفيف خاصيته أن يشفي من الصرع إذا علق على المصروع، وإذا علق على الشجرة تثمر.
وقال غيره: إِنَّهُ حجر عسلي اللون، شفاف في وسطه، من داخله بياض يزداد بزيادة القمر، وينقص بنقصانه ويخفى عن المحاق، وعند أهل الهند حجر، إذا خُسِفَ القمر يقطر منه ما يقال له: حجر القمر.
وقال ابن البيطار (٥): قد يحك، ويسقى ما يحك منه من به صرع، وقد تلبسه النساء في التعويذ، ويقال: إنه إذا علق على الشجر، ولد فيها الثمر.
(١) الجامع ٢/ ٩. (٢) العجائب ١٨٦. (٣) الجامع ٢/ ٧. (٤) القانون ١/ ٣٢٥، العجائب ١٨٦. (٥) الجامع ٢/ ٨.