قال أرسطو (١): هذا الحجر يوجد على سواحل البحر، وهو حجر أبيض، إذا أدني من القطن أو الخرق اختلسها، ومن خواصه: أنه إذا حُلّ في الزبد وألقي على النحاس، صبغه كالفضة، وإن كان مع إنسان، بريء من الماء.
[١٧١ - لاقط المسن]
قال أرسطو (٢): هذا حجر يلقط النحاس والصفر وفي لونه يسير غبرة، وإذا أخذ منه زنة دائق وألقي عليه عشرة دراهم فضة محلولة بعد سكبها، وقبل أن تجمد، أحدثت فيها صفرة ذهبية، فإن أعيد إلى السبك، لم تنتزعه عنها زمنًا طويلًا إلا أنها لا تكون ذهبًا، وإذا سُعِط صاحب الصرع منه وزن شعيرة مسحوقًا مذاقًا بالماء العذب، نفعه ذلك بإذن الله تعالى.
[١٧٢ - لحاعيطوس]
قال أرسطو (٣): هو حجر أسود اللون تشم منه رائحة القثاء، شديد، يلحم الجراحات الشديدة الغور وينفع أصحاب الصرع، ويطرد الهوام.
[١٧٣ - لحام الذهب]
ولحام الصاغة أيضًا (٤)
قال ديسقوريدوس في الخامسة (٥): أجوده ما كان من أرمينية، وكان لونه شبيهًا بلون الكراث، وكان مسبع اللون وبعده ما كان ببلاد مقدونيا وبعده ما كان بقبرص ولنختر من هذه الأصناف كلها ما كان نقيًا، وأرذله ما كان فيه حجارة وتراب.
قال: وقد يغسل لزاق الذهب على هذه الصفة: بأن يؤخذ ويدق ويلقى في
(١) العجائب ١٩٧. (٢) العجائب ١/ ٣٥٤. (٣) العجائب ١٩٧. (٤) الجامع ٤/ ١٠٦. (٥) الجامع ٤/ ١٠٦.