للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[١١٧ - زنوس]

قال أرسطو (١): هذا الحجر يوجد بقرب البحر الخضم الأخضر، من خواصه أن الإنسان إذا تختم به كان يزول عنه الهم والغم بأذن الله.

١١٨ - شَادِرُوَان

قال ابن وافد (٢): معناه بالفارسية سواد العصاه - وهو شيء أسود يصبغ به العود بعمان وهو يدخل في الطيوب والغوالي ولا رائحة له.

وقال التميمي: هو شيء شبيه بالصمغ الأسود، شديد سواد اللون مثل حصى الشيح، ويكون في التجويفات الترابية الكائنة في أصول أشجار الحور الكبار العتيقة التي قدمت ونجرت أصولها، فإذا قطعت الشجرة، وجد الشاذروان في دواخل تلك التجويفات والنحر والجيد إذا كسرته، كان له بصيص، فإذا أنقعته في الماء الحار انحل وبودي لونه محلولًا إلى الشقرة، ويُشْبه كسرهُ كَسْر الأقاقيا صافيًا بصاصًا، وفي طعمه يسير مرارة، وإذا سُحِقَ منه وزن درهم وشرب بماء لسان الحمل قطع نفث الدم وحبس الطبيعة، وقطع الإسهال وذلك لأن فيه قبضًا وتغرية، وقد يدخل في السفوفات الحابسة للدم في كثير من الأضمدة القابضة الممسكة القاطعة لانبعاث الدم من الأعضاء، وإذا تحملت به المرأة في فرجها بعد عجنه بالخل، قطع النزف، وقوى عروق الرحم وأوردتها وكذلك إذا سقي بعصير لسان الحمل، وإذا حقنت الرحم به أيضًا، وقد يحل الأخضر منه في ماء ورق الآس وزن مثقالين، ويُسكب عليه من دهن الآس وزن ثلاثة دراهم - أو خمسة - وتغلف به المرأة شعرها إذا كان يتساقط ويُسقى أصول الشعر به محلولًا بماء الآس فيقوّي أصول الشعر ويمنعه من السقوط والتناثر.

وقال الرازي في الحاوي: ينتفع من ورم الخصى والذكر إذا طلي عليهما بخل خمر. وقال بديغورس: خاصيته تقوية الشعر.

١١٩ - سُّبْج (٣)

قال أرسطو (٤): هو حجر يؤتى به من الهند وهو أسود، شديد السواد، براق


(١) الجامع ٢/ ١٧٢.
(٢) الجامع ٣/ ٣.
(٣) عن السُّبُّج، انظر: الصيدنة، ٣٢٨، أزهار الأفكار ١٨٦ - ١٨٨، نوادر التبادر ١٦٢، وفيه: (الشبه)، المعتمد ٢١٨ - ٢١٩، الجماهر في الجواهر ٣٢٠ - ٣٢٢.
(٤) العجائب ١٩٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>