للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واحد - مما ذكرنا - وينفعهم أيضًا شرب عصارة نافسياولين السقمونيا إذا شرب مع ماء العسل، وقد ذكرنا أن الأسفيداج إذا أحرق واستحال، صار منه.

[١١ - الأسرنج]

وهو (١) نافع أيضًا من الجراح إذا خلط بالمراهم، وإذا غُلي بالزيت أو ببعض الأدهان الطيبة وصيَّر منه مرهم، وهو مجفف لأن وقيئ يُنَقّي القروح ويذهب باللحم المتغير، وإذا احتقن به مع شحم أو ماء لسان الحمل، نفع قروح الأمعاء وإذا طبخ بالزيت مرهمًا، أنبت اللحم في الجراحات ونقاها من الوضر.

[١٢ - أقليميا الذهب]

قال أرسطو (٢): الذهب إذا خُلِطَ بغيره من الأحجار، ثم أُدخِلَ النَّار للخلاص خلص جسمه، ثمّ علاه حجر مشوب بسواد وبعضه على لون الزجاج وهو الحجر المسمى أقليميا الذهب يَنْفَعُ من وجع العين، ويذهب عنها البياض الحادث فيها، ويَنْفَعُ من البلة التي تنحدر من العين.

وقال غيره: ينفع من ابتداء نزول الماء في العين ويُدمّل القروح الخبيثة، ويُنقي أوساخها، ويأكل لحومها الزائدة ويُجففها بغير لذع.

[١٣ - اقليميا الفضة]

قال أرسطو (٣): إن الفضة إذا دخلت النار للخلاص لتتخلص من الأجساد التي خالطتها، ثم يعلوها جسم يسمى أقليميا الفضة، وهو نافع من القروح والجرب والسعفة طلاء مع بعض الأدهان.

وقال غيره: إِنَّهُ يَنْفَعُ من وَجْع العين ذرورًا، وإذا جعلته في المراهم ينبت اللحم في الجراحات.

١٤ - اكْتَمَكْت

وهو (٤) حجر هندي يُعرف بحجر الولادة ويسمى - حجر العقاب وحجر النسر -


(١) الجامع ١/ ٣٢.
(٢) العجائب ١٧٩
(٣) العجائب ١٧٩.
(٤) الجامع ١/ ٥١ - ٥٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>