وقال علي بن محمد (١): حَلُّ الطلق أن يجعل في خرقة مع حصوات، ويدخل في الماء الفاتر، ثم يحرك برفق حتى ينحل ويخرج من الخرقة في الماء، ثم يصفى عنه الماء ويترك في الشمس حتى يجف ويبقى في اسفل الإناء كالدقيق المطحون.
وقال الرازي (٢): يطلى بالطلق المواضع التي تدنى من النار كيلا يعمل النار فيها.
وقال ابن سينا (٣): قال بعضهم: في سقيه خطر لما فيه من شبته شظايا المعدة وحملها وبالحلق والمريء، وهو بارد في الأولى، يابس في الثانية قابض حابس للدم، وينفع من أورام الثديين والمذاكير وخلف الأذنين وسائر اللحم الرخو ابتداءً، ويحبس نفث الدم من الصدر بماء لسان الحمل، وطلاء وينفع من دوسنطاريا.
وقال الغافقي (٤): جيد للقروح التي تهيج بأطراف المجذومين يُنقيها ويجبرها.
وقال أرسطو (٥): هو حجر شريف يلقى على الرصاص والنحاس والحديد، فيجعلها فضة بأذن الله تعالى.
وقال الاسكندر (٦): إنا لما علمنا أن الذهب يحتاج إلى لون له بريق فلوناه بالطلق، وهو يدخل في كثير من العلاجات الطبية والطلسم والتبريح.
[١٣٣ - طوسوطوس]
قال أرسطو (٧): هذا الحجر تولده في معدن الفضة والنحاس، وهو حجر أخضر فيه طبع الدهنج والتوتياء، لما ذكرنا أن التوتياء لا يكون إلا في معدن الفضة والدهنج لا يكون إلا في معدن النحاس وخاصيته أنَّهُ إذا نُقِعَ في ماء وشرب يقتل، وقد فعل هذا قوم بعسكر الإسكندر نقب مثانتهم فماتوا، وهو يفعل فعل الدهنج، وإن ألقي في الكحل ذهب بالبياض العتيق وإن لم يكن البياض عتيقًا أضر بالعين.
[١٣٤ - طين مختوم]
لم يتكلم عليه أحد كجالينوس (٨)، فإنه قال في التاسعة: الطين المختوم المجلوب
(١) الجامع ٣/ ١٠٣. (٢) الجامع ٣/ ١٠٣. (٣) الجامع ٣/ ١٠٣. (٤) الجامع ٣/ ١٠٣. (٥) الجامع ٣/ ١٠٣. (٦) الجامع ٣/ ١٠٣. (٧) العجائب ١٩٢. (٨) الجامع ٣/ ١٠٦.