وروي عن جعفر الصادق ﵇:«ما افتقرت يد تختمت بفيروزج».
[١٤٨ - فيلقوس]
قال أرسطو (١): تفسير فيلقوس المتلون بألوان كثيرة - وهذا الحجر يتلون في يوم واحد، فيكون تارة أحمر، وتارة أخضر، وتارة أصفر، ولا يزال يتلون بالأصباغ، فإذا كان الليل، لمع بضوئه كالمرآة، والاسكندر لما ظفر بهذا الحجر في معدنه، أمر أعوانه بحمل شيء كثير منه ففعلوا، فلما كان الليل، أخذهم الرّجم من كل ناحية لا يرون من يفعل ذلك، فتوهموا أن هذه الأحجار تغلب عليها الشياطين، وفيها خاصية لا يجوز أن يعرفها الإنسان، فأمر الاسكندر بإمساكها فما مر بها بموضع إلا وهرب الجن منه، وما كان بقربها شيء من السباع والهوام، فجعلها في خزائنه.
[١٤٩ - فيهار]
قال أرسطو (٢): هو حجر يوجد بناحية المشرق في معدنه الذهب، لونه لون الياقوت الأحمر يشف كالزجاج، خاصيته أنه يدفع غائلة السحر عن حامله، وإذا سقي منه وزن شعيرتين، أزال الخبل والجنون بإذن الله.
[١٥٠ - قرياطيسون]
قال أرسطو (٣): هو حجر يوجد بأرض الهند خاصيته أنه ينفع من سيلان الدم، وإن مسك في الفم ووضع على الأخدعين المحاجم، لم يخرج من الدم شيء أصلًا.
١٥١ - قَرُوم
قال أرسطو (٤): هذا حجر يخرج من البحر يدعى القروم يخرجه الغواصون، وهو حجر متلون بالبياض والحمرة والصفرة والخضرة والدكنة، وخاصيته أنه إذا علق على إنسان، تكلم بالصواب والصدق، وهربت منه الشياطين، وإذا شرب منه وزن شعيرة مسحوقًا بشيء من العود، نفع من أوجاع المفاصل والعظام والعروق.