الأحجار (١): أما الجسمت فهو حجر بنفسجي، وصبغه مركب من حمرة رديئة حجر كانت العرب تَسْتَحسِنهُ وتُزيّن به آلاتها، ومعدنه من القرية التي يقال لها: الصفراء على مسيرة ثلاثة أيام من مدينة النبي ﷺ أعظم ما يخرج منه قدر الرطل أو ما قرب من ذلك فيما أخبر به من يعالجه، وأما نحن فلم نر منه شيئًا عظيمًا، وعلاجه في قطعه وجلائه علاج الرمد زعموا أن من شرب من إناء لم يشكر بعد أن يكون الإناء كبيرًا، ولابسه يأمَنْ من النقرس، ومن وضعه تحت وسادته، أمن من الأحلام السيئة بأذن الله تعالى.
[٣١ - جوز جندم]
كلمة فارسية (٢)، ويقال جوز كندم، ويقال له شحم الأرض، ويُعرف بالرقة بجوز الحمام، وهي تربة العسل عند أهل شرق الأندلس.
قال إسحاق بن عمران (٣): هي تربة متحببة كالحمص بيضاء إلى الصفرة وهي
وأحد أبناء الملوك من كندة. نشأ في البصرة. وانتقل إلى بغداد، فتعلم واشتهر بالطب والفلسفة والموسيقى والهندسة والفلك. وألف وترجم وشرح كتبًا كثيرة، يزيد عددها على ثلاثمائة. ولقي في حياته ما يلقاه أمثاله من فلاسفة الأمم، فوشي به إلى المتوكل العباسي، فضرب وأخذت كتبه، ثم ردت إليه. وأصاب عند المأمون والمعتصم منزلة عظيمة وإكرامًا. قال ابن جلجل: ولم يكن في الإسلام غيره احتذى في تواليفه حذو أرسطاطاليس من كتبه «رسالة في التنجيم - ط» و «اختيارات الأيام - خ» و «تحاويل السنين - خ» و «إلهيات أرسطو - خ» و «رسالة في الموسيقى - خ» و «الأدوية المركبة ترجمت إلى اللاتينية وطبعت بها، ورسم المعمور خرائط وصور عن الأرض، ذكره المسعودي، و «الترفق، في العطر - خ» في العطور و السيوف وأجناسها - ط» رسالة، و «القول في النفس - ط» رسالة نشرت في مجلة الكتاب «والمد والجزر - خ» و «ذات الشعبتين - خ» وهي آلة فلكية، وخمس رسائل أولادها في ماهية «العقل - ط» ترجمت إلى اللاتيني، و «الشعاعات - خ» و «الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد - ط» نشر باسم «كتاب الكندي إلى المعتصم بالله في الفلسفة الأولى». ونشر الدكتور أبو ريدة «رسائل الكندي - ط» في جزأين، اشتملا على بعض رسائله ومثله زكريا يوسف ببغداد نشر «مؤلفات الكندي في الموسيقى - ط» و «رسالة الكندي في النغم - ط» و «رسالة الكندي في عمل الساعات - ط» و «عمل السيوف - ط» و «حوادث الجوّ - ط». وللشيخ مصطفى عبد الرازق: كتاب «فيلسوف العرب والمعلم الثاني - ط» صغير، في سيرته وسيرة الفارابي، ومثلها لمحمد كاظم الطريحي، والسيد محمد بحر العلوم. توفي نحو سنة ٢٦٠ هـ/ نحو ٨٧٣ م. ترجمته في: عيون الأنباء ٢٨٥ - ٢٩٣، طبقات الأطباء والحكماء ٧٣، الفهرست ٢٥٥ - ٣٦١، لسان الميزان ٦/ ٣٠٥، تاريخ حكماء الإسلام ٤١، الفهرست (ط فلوجل) ٢٥٥ - ٢٦١، تاريخ الحكماء ٢٤٠ - ٢٤٧، المقتطف ١١/ ٥٧، آداب اللغة العربية ٢/ ٢١٢، تاريخ مختصر الدول ٢٥٨ - ٢٥٩، الأعلام ٨/ ١٩٥، معجم المؤلفين ١٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥، تاريخ الإسلام لحسن إبراهيم حسين ٣٨٠ - ٣٨١، موسوعة علماء الطب ٣٠٤ - ٣٠٥ رقم ٣٨٧. (١) الجامع ١/ ١٦٨. (٢) الجامع ١/ ١٧٨. (٣) الجامع ١/ ١٧٨.