قال ابن جُلْجُل (١): ويربو بها العسل حتى تصير الأوقية منه إذا رُبِّبَ رطلًا، وتُغثي إذا شربت وحدها.
وقال الرازي: حار رطب، يزيد المني، ويُسمن ويمنع الطين أكلًا.
وقال علي بن ربن (٢): يهيج الباه.
وفي كتاب الطلسمات: هذه التربة تسمى بالرقة جوز الحمام وببغداد جوز جندم إذا طرح منها ربع كيلجة في عشرة أرطال عسل وثلاثين رطل ماء حار وضرب ناعمًا وغطى رأس الإناء أدرك، شرابًا من ساعته.
وقال بولس: له قوة مطفية.
وقال ابن سينا: فيه قوةٌ منقية، وذلك أنه يبرأ من القوباء ويطفئ الحرارة، ويقطع الدم والنزف.
(١) الجامع ١/ ١٧٨. ابن جُلْجُل، سليمان بن حسان الأندلسي أبو داود طبيب مؤرخ، أندلسي، من أهل قرطبة ولد سنة ٣٣٢ هـ/ ٩٤٣ م. تعلم الطب وخدم به هشامًا المؤيد بالله. وسمع الحديث وقرأ كتاب سيبويه. وصنف «طبقات الأطباء والحكماء - ط» و «تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس في كتابه» و «رسالة التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين» و «استدراك على كتاب الحشائش لديسقوريدس - خ» و «مقالة في أدوية الترياق - خ». توفي بعد سنة ٣٧٧ هـ/ بعد ٩٨٧ م. ترجمته في: ابن أبي أصيبعة ٢/ ٤٦ - ٤٨ وأخبار الحكماء للقفطي ١٣٠ ودائرة معارف البستاني ١/ ٤٣٤ والطب العربي ١٨٩ وطبقات الأطباء، لصاحب الترجمة: مقدمته بقلم محققه فؤاد سيد. S. ١: ٤٢٢ (٢٣٧).Broc. ١: ٢٧٢، الأعلام ٣/ ١٢٣. (٢) علي بن ربن الطبري، أبو الحسن: طبيب حكيم، ولد بطبرستان نحو ١٩٢ هـ/ ٨٠٨ م. ونشأ فيها. كان يخدم ولاتها ويقرأ علم الحكمة، وانفرد بالطبيعيات. وقامت فتنة فيها فأخرجه أهلها، فنزل بالري. ثم رحل إلى سامراء، وصنف فيها كتابه «فردوس الحكمة - ط». وفي فهرست ابن النديم أنه أسلم على يد المعتصم، وظهر في الحضرة فضله، فأدخله المتوكل في جملة ندمائه. من كتبه «الدين والدولة - ط» و «تحفة الملوك» و «كناش الحضرة» و «منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير». توفي سنة ٢٤٧ هـ/ ٨٦١ م. ترجمته في: عيون الأنباء ٤١٤، العروة عدد تموز ٤٨/ ١٩٣٦ - ٥٠، تاريخ الأدب العربي ٤/ ٢٦١ - ٢٦٣، معجم المؤلفين ٧/ ١٠٦، الوافي بالوفيات ١٢/ ٧٦، تاريخ الحكماء ٢٣١، الفهرست ١/ ٢٩٦، تاريخ حكماء الإسلام ٢٢/ ٢٣، كنوز الأجداد ٧١ - ٧٣، هدية العارفين ١/ ٦٦٩، الأعلام ٤/ ٢٨٨، موسوعة علماء الطب ٢٠٤ رقم ٢٤٢.