أصاب رائحة هذا الحجر الذهب المسبوك، أفسده وفتته عند الطرق كما يتفتت الزجاج ولا حيلة في إصلاح ذلك.
[١٦٦ - لاقط الصوف]
قال أرسطو (١): هذا الحجر أحضر تشوبه عروق خضر وصفر، وهو خفيف الجسم، قابل إلى البياض مدور صغار وكبار. إذا أدني منه الصوف، التف عليه حتى يغوص فيه، ومسحوقه يذهب البياض العتيق من العين اكتحالًا، وإذا كلس وعقد معه زبد البحر، عقد الزئبق عقدًا شديدًا.
[١٦٧ - لاقط الظفر]
قال أرسطو (٢): هذا الحجر أبيض مشوب بغبرة لين جدًا، أملس لا يصاب فيه نقطة ولا شق ولا ثقب، وإن أمر عليه ظفر سَلَخَه وذَهَبَ به، وإن أمر على القلامات التي قصت وألقيت على الأرض جمعها، وإن أمر على الماس هشمه وإن نُضح على هذا الحجر دم الحائض، فتته حتى يصير كالرمل، وإن شرب شارب من مائه، تمعط لحمه وفتت مثانته وكبده.
[١٦٨ - لاقط العظم]
قال أرسطو (٣): هذا الحجر خشن المجس أصفر يجلب من بلاد بلخ. إذا أُدْنِي من العظام لقطها.
[١٦٩ - لاقط الفضة]
قال أرسطو (٤): هو حجر أبيض مشوب بغُبرة، إذا غمر عليه بالمسن صرّ كما يصر الرصاص القلعي إن أخذ إنسان من هذا الحجر قدر أوقية، ووضعه من الفضة على خمسة أذرع انجذبت إليه، وإن كانت مُسمّرة، اقلع المسمار، وليس من المغناطيسيات