به القضيب والسّرج والعانة، أنعظ إنعاظًا مُضجّرًا، وإذا أُخِذَ منه نصف أوقية وحُلَّ في نصف رطل ماء على نار هادئة وخُلط معها إذا انحلت أربع أواق زيت عذب، واستعمل شربًا في علة القولنج الحادث للساكن في معادن الفضة. مجرب.
٢٠ - بَيْجَادِر
قال أرسطو (١): إِنَّهُ حجر أحمر اللون، وحمرته غير حمرة الياقوت ومعدنه بلاد المشرق فإذا أُخرج من معدنه أصابته ظلمة، وإذا قطعه الصنّاع زال نوره وحُسنه، فمن تختّم به وزن عشرين شعيرة يدفع عنه الأحلام الرديئة المفزعة، ومن أدمن النظر إليه وهو مستقبل الشمس فإنه يقل نور عينيه.
[٢١ - تدمر]
قال أرسطو (٢): إِنَّهُ حجر يوجد بأرض المغرب على شاطئ البحر، وليس يوجد إلا في هذا الموضع، وهو حجر أبيض مثل الرخام، وخاصيته أن الإنسان إذا شَمَّهُ، جمد دمه ومات من ساعته!
[٢٢ - تراب صيدا]
وهو تراب الجبر (٣)، يحتفر عليه في مغارة صياغ صيدا مجرب في النفع من كسر العظام ويجبرها في أسرع وقت لا يشبهه في ذلك غيره إذا شُرِبَ منه وزن مثقال مسحوقًا في بيض نيمرشت، وإذا شربه المصدوع دفعته الطبيعة بأذن خالقها (جل وتعالى) إلى ذلك الموضع المصدوع فتجبره وتلحمه سريعًا وهذا مجرب!
[٢٣ - تراب الشاردة]
وهي جزيرة من جزائر الروم (٤) لهُ خاصية في قتل العلق المتعلق بالحلق عجيبة، وإذا أُخِذَ منه يسير وحُلَ في ماء وقُطِرَ في أنف المعلوق، أسقط العلق للوقت من حلقه حتى أن شعير هذه الجزيرة الذي يزرع فيها إذا علق على رأس الدابة المعلوقة أسقط علقها. مجرب.
قال ابن البيطار: ويوجد أيضًا في جزيرة في أقاصي بحر شرق الأندلس وليس فيها شيء من الهوام، ولا من الوحش البري. أعادها الله إلى الإسلام بكرمه وقدرته.
(١) العجائب ١٨٠ وفيه اسمه: «تنجادق». (٢) العجائب ١٨٠. (٣) الجامع ١/ ١٤٠. (٤) الجامع ١/ ١٤٠.