وقال في كتابه في الأدوية الموجودة (١): إذا وضع الشَّبَّ تحت الوسادة أذهب الفزع والغطيط الكائن في النوم.
وقال أرسطو (٢): هذا الحجر حجر أبيض مشوب بعضه بشيء من الحمرة إذا أراد الصباغون صبغ شيء من الثياب غمسوه في الشب قبل أن يغمسوه في الصبغ فإن الصبغ لا يفارقه أبدًا أو يدخل أيضًا في عمل الصنعة لتنقية الجسد وصبغه. قال: وذكر أنَّ الشب اليماني يقطر من جبل اليمن وهو ماء، فإذا صار إلى الأرض استحال شبًا يمنع من كل نفث دم وقذفه وهو مع دردي الخل يجفف القروح العسرة المتآكلة، وطبيخه يتمضمض به ينفع من وجع الأسنان والحميات العفنة خصوصًا في الصبيان.
١٢٥ - شُكّ (٣)
هو التراب الهالك عند أهل العراق، وهو سم الفأر أيضًا، وعند أهل المغرب رهج الفأر.
قال الرازي في خواصه (٤): الشك شيء يؤتى به من خراسان من معادن الفضة، وهو نوعان أبيض وأصفر، إن جعل في عجين، وجعل في زيت وأكل منه الفأر مات ومات لذلك كل فأرة تجد ريح تلك الفأرة حتى يمتن أجمع - وهو صحيح - وقد وقفت عليه.
وقال في المنصوري (٥): الزنجفر والشك يعرض من شربهما مثل ما يعرض من الزئبق المقتول إلا أن الشك قوي جدًا، قاتل لا يتخلص منه وعلاجه مثل علاج من سقي الزئبق المقتول.
١٢٦ - شُنَّج
قال التميمي في المرشد (٦): هو الحلزون الكبار البحري المتقرن الجوانب، وهو نوع من الحلزون عظيم، غليظ الوسط، مستدق الطرفين، مملوء الجوانب بقرون له ثابتة، وجوفه خالٍ، وقد يجلب من بلاد الهند وبحر الحبش وبحر اليمن،
(١) الجامع ١٠/ ٥٤. (٢) الجامع ١٠/ ٥٤. (٣) الجامع ٣/ ٦٧. (٤) الجامع ٣/ ٦٧. (٥) الجامع ٣/ ٦٧. (٦) الجامع ٣/ ٦٧.