للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أن اللازورد أضعف منه، وهو مسهل للمرة السوداء وكل خلط غليظ مخالط للدم، وينفع أصحاب المالنخوليا وأصحاب الربو، والشرية منه أربع كزمات، ويدر الطمث إدرارًا صالحًا، وينفع من وجع المثانة، ويقطع الثآليل ويحسن الأشفار ويجعد الشعر.

وقال بعض علماء الأحجار (١): إن حجر اللازورد الذي فيه عيون الذهب إذا سحق شحيرة بخل فهو أجود ما يكون للقرحة التي تأكل اللحم، وتجري في الجسد، وإذا طلي مسحوقًا بالخل على البرص أبرأه.

وقال أرسطو (٢): ومن تختم به، نبل في أعين الناس.

[١٦٣ - لاقط الذهب]

قال أرسطو (٣): والحجر الذي يلقط الذهب معدنه بالمغرب في بعض جباله، وهو حجر أصفر مشوب بغُبرة قليلة أملس لين، الملمس، من نظر إليه، ظنه تبرًا، وخاصيته أنه إذا برد الذهب بالمبرد واختلطت برادته بالتراب وأمر عليها هذا الحجر لقطها وأخرجها من التراب حتى لا يبقى في التراب منها شيء.

[١٦٤ - لاقط الرصاص]

هو حجر سمج اللون (٤)، منتن الرائحة، مشوب بشيء من بياض، والرصاص مع ثقل جسمه فإن هذا الحجر يجذبه ويعلقه، فإذا وقع في موضع تشم منه رائحة الحلتيت، وإن ألقي في النار حتى يصير كالفحم والقي على الزئبق، صبر على السبك والطرق بالمطارق، ويكون منه فضة جيدة.

[١٦٥ - لاقط الشعر]

قال أرسطو (٥): يلقط الشعر، وهو حجر متخلخل الجسم، وليس في جميع الأحجار أخف منه جسمًا ولا أقل وزنًا. إذا أمر على بدن الحيوان، يحلق الشعر منه مثل الكلس والزرنيخ، وإذا أمر على شعر مطروح على الأرض لقطه، وإن سُحق وطلي به الموضع الذي حلق شعره، يبقى أملس مثل عضو صاحب داء الحية والثعلب، فإن


(١) الجامع ٤/ ٩١.
(٢) الجامع ٤/ ٩١.
(٣) العجائب ١٩٦.
(٤) العجائب ١٩٦.
(٥) العجائب ١٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>