معادن الجزع، وهو أفضل أصنافه، ويُسمّى باليونانية الأشطريش، وزعم قوم أن الأشطريش هو الجزع.
وقال نوفرسطس (١): الأشطريطس حجر يوجد في أرض الشام ودمشق وهو أبيض في لونه خطوط كمناطيق، يؤخذ فيحرق ويجعل معه ملح داراني، وسحق سحقًا ناعمًا، ويدلك به الأسنان واللثة فينفعها ويشد اللثة، ويَنْفَعُ من حرق النار أيضًا، وربما يوجد بمصر.
وقال جالينوس في التاسعة (٢): إذا أحرق هذا الحجر، نفع في الطب، وقوم يسقون منه من هو عليل فم المعدة.
وقال ديسقوريدوس في الخامسة (٣): إذا أحرق هذا الحجر وخلط بالراتينج والزيت، حلل الأورام الصلبة، وإذا أُستعمل بقير وطي، سكن وجع المعدة، وهو يشد اللثة.
[١٨٦ - مرهيطس]
قال في كتاب الأحجار (٤): هذا حجر أسود رخو، عليه خطوط نابتة وهو يبرئ من النملة التي تخرج في الرأس إذا حمله الإنسان معه، وكذلك يبرئ أيضًا من العجر القبيحة التي تكون في أطراف الأصابع.
[١٨٧ - مسن]
قال ديسقوريدوس في الخامسة (٥): مسن الماء إذا سن عليه الحديد، وأخذ ما ينحل منه ولطخ على داء الثعلب، أنبت فيه الشعر وإذا لطخ على ثدي الأبكار، منعها من أن تعظم، وإذا شرب بالخل، حلل ورم الطحال، وينفع من الصرع.
وقال جالينوس في التاسعة (٦): ومحكه ينفع ثدي البكر من أن يعظم قبل وقته، ويمنع خصى الصبيان من ذلك من طريق أن قوته تبرد.
وقال الغافقي (٧): قال بعض القدماء: مسن الماء الأغبر الذي يفنى سريعًا من حكه بنحاس قبرصي وأخذ ما خرج منه ماؤه ولُطخ به القروح التي تكون بالأسنان فجأة،
(١) الجامع ٤/ ١٥٣. (٢) الجامع ٤/ ١٥٣. (٣) الجامع ٤/ ١٥٣. (٤) الجامع ٤/ ١٥٧. (٥) الجامع ٤/ ١٥٧. (٦) الجامع ٤/ ١٥٧. (٧) العجائب ٤/ ١٥٧.