[٨]- ﴿وَنَذِيرًا﴾ آية ولا يوقف؛ لأن بعدها لام (كي)(٤).
[٩]- ﴿وَتُوَقِّرُوهُ﴾ تمام عند اللؤلؤي (٥) وأبي حاتم (٦).
قلت: ههنا وقف حسن عندي حتى يفرق بين توقير النبي ﷺ، وبين التسبيح لله ﷿(٧)، وتصديق هذا التأويل قراءة عبد الله وهو يقرأ - فيما بلغني - (وتسبحوا الله بكرة وأصيلًا) وهي شاذة (٨).
وقال أبو بكر:«الوقف عليه حسن غير تام، لأن: ﴿وَتُسَبِّحُوهُ﴾ نسق على ما قبله، وإن كان التسبيح لا يكون الله»(٩).
قال أبو حاتم:«يجوز أن يكون التعزير والتوقير مع التسبيح، ويجوز أن يكون للنبي ﷺ»(١٠).
(١) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي وأبي حاتم كما ذكر العماني وعند الداني أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٠، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٨٧، والقطع ص ٤٧٨، والإبانة ٩١/ ب، والمكتفى ص ٢٠٠، والمرشد ٢/ ٧١٤، والهادي ٣/ ٩٨٦. (٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٧١٤، والهادي ٣/ ٩٨٦. (٣) وهو وقف عند: ابن أوس والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٨٧، والقطع ص ٤٧٨، والإبانة ٩١/ ب، والمكتفى ص ٢٠٠، والمرشد ٢/ ٧١٤، والهادي ٣/ ٩٨٧. (٤) ينظر: القطع ص ٤٨٧، ومنار الهدى ٢/ ٢٨٠. (٥) ينظر: القطع ص ٤٧٨، والإبانة ٩١/ ب، والهادي ٣/ ٩٨٧. (٦) ينظر: القطع ص ٤٧٨، والإبانة ٩١/ ب، والمرشد ٢/ ٧١٤. (٧) والتفريق بين الضمائر في الآية قول الجمهور، ومنهم من قال: إن الضمائر كلها لله تعالى والمراد بتعزير الله: تعزير دينه ورسوله ﷺ، ومنهم من جعلها جميعها للنبي ﷺ ومعنى التسبيح: الصلاة عليه. ينظر: التحصيل ٦/ ١٦٨، وغرايئب التفسير ٢/ ١١١٢، والكشاف ٤/ ٣٣٥. (٨) ينظر: شواذ القراءات ص ٤٤١، والمغني ٤/ ١٦٩٧. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٠٠ - ٩٠١. (١٠) ينظر: المرشد ٢/ ٧١٤.