[٢٣]- ﴿بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ وقف على أن يكون موضعه نصبًا على الحال، قاله أبو علي (٤).
ومعنى نصب الحال على قول أبي بكر:«أن يجعل ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ حالًا لـ ﴿ذَلِكُمْ﴾ وترفع ﴿ذَلِكُمْ﴾ بالظن كأنه قال: ذلكم من ظنكم الرديء؛ فعلى هذا الوجه يحسن الوقف على: ﴿ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ﴾، وإن شئت ترفع ذلك بالظن، والظن به ويجعل: ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ حالًا كأنه قال: هو ﴿أَرْدَاكُمْ﴾ فعلى هذا أيضًا يحسن الوقف على: ﴿بِرَبِّكُمْ﴾»(٥).
﴿مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ سنة.
[٢٤]- ﴿مَثْوًى لَهُمْ﴾ وقف الرازي وابن مجاهد (٦)، ﴿مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾ سنة.
[٢٥]- ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ وقف (٧)، ﴿وَالْإِنسِ﴾ حسن عند بعضهم (٨)، ﴿خَاسِرِينَ﴾، ﴿تَغْلِبُونَ﴾ [٢٦]، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ [٢٧] سنن.
[٢٨]- ﴿جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ﴾ وقف إذا كان إشارة إلى ما تقدم من العذاب كما قال: ﴿تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا﴾ [الرعد: ٣٥]، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي (٩)، ﴿أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ﴾ كاف
(١) وهو وقف: كاف عند النحاس، وصالح عند العماني. ينظر: القطع ص ٤٥٩، والمرشد ٢/ ٦٥٧. (٢) وهو وقف: كاف عند النحاس، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٥٩، والهادي ٢/ ٩١٥. (٣) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٩١٥. (٤) ينظر: القطع ص ٤٥٩، والإبانة ٨٦/ ب. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٧٧. (٦) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٩١٥. (٧) والوقف عليها: حسن عند ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني، وصالح عند العماني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٥٥٥، والهادي ٣/ ٩١٥، والمرشد ٢/ ٦٥٧. (٨) وهو كذلك عند: أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٩١٥. (٩) قال بنحوه أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ٩١٥ - ٩١٦.