[٥]- ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ وهو موضع نصب على الاستثناء، ويجوز أن يكون في موضع خفض على البدل، والمعنى: ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا إلا الذين (١).
[٦]- ﴿أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ﴾ فيهما يجوز الوقف عليهما ثم يبتدئ ﴿بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ وقف حسن فيمن قرأ ﴿وَالْخَامِسَةُ﴾ [٧] رفعًا (٢)، وهي: قراءة الجماعة على الابتداء، ومن نصب ﴿الْخَامِسَةَ﴾ الأولى وهي: قراءة أبي عبد الرحمن (٣) وهي شاذة (٤) فلا يقف على ﴿الصَّادِقِينَ﴾ [٩]، ومن نصب ﴿وَالْخَامِسَةَ﴾ الثانية على معنى: ويشهد الخامسة، وهي قراءة حفص عن عاصم (٥)[فوقف](٦) آخر الآية (٧)، ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ [٨][فيها](٨) سنتان.
[١٠]- ﴿حَكِيمٌ﴾ وقف أبو بكر (٩) والأخفش.
(١) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ٨٩، ومشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٠٨. (٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٥. (٣) هو: عبد الله بن حبيب بن ربيعة السُّلَمي الضَّرير، مقرئ الكوفة، أخذ القراءة عرضًا عن عثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب وغيرهما، توفي: سنة ١٠٥ هـ. ينظر: معرفة القراء الكبار ١/ ١٤٦، وغاية النهاية ١/ ٥٧٦ - ٥٧٨. (٤) ينظر: المحرر الوجيز ٤/ ١٦٦، والمغني ٣/ ١٣٢٨. (٥) ينظر: الغاية ص ٣٣٧، وشرح الهداية ص ٦٢٧. (٦) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فوقفه) أو (فالوقف)؛ ليستقيم الكلام. (٧) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٥، والقطع ص ٣٥٥، والإبانة ١/ ٧١ أ. (٨) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (فيهما)؛ لأن بعده مثنى وهو قوله: (سنتان). والموضعان هما: الأول: قوله تعالى: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ [٨]، والثاني: في الآية التي قبلها وهو قوله تعالى: ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ [٧]. (٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٩٥.