قال أبو بكر:«حسن غير تام لأن ﴿الَّذِينَ هُمْ﴾ [٢] نعت المؤمنين»(١).
قال أبو القاسم:«وكل آية من نعتهم كاف»(٢).
وقال الأخفش:«التَّمَامُ ﴿عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [٩]»(٣).
[١٠]- ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ [١٠] وقف لمن جعله خبر المبتدأ، ومن جعل ﴿الَّذِينَ﴾ [١١] نعتهم فلا يقف عليه (٤).
[١١]- ﴿الْفِرْدَوْسَ﴾ وقف تام عند أبي بكر (٥) وأبي حاتم (٦)، ﴿خَالِدُونَ﴾ تمام (٧).
[١٢]- ﴿مِنْ طِينٍ﴾ آية ويجوز الوقف لعود الهاء التي في ﴿جَعَلْنَاهُ﴾ [١٣] على ما في معنى الكلام (٨).
[١٣]- ﴿فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ حسن عند بعضهم (٩)؛ لبعد الخلقة من آدم وبين ذريته؛ لأنه خلق من سلالة من طين، وخلقت ذريته من ماء مهين (١٠).
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٨٩. (٢) قال بمثله العماني وأبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٢٩، والهادي ٢/ ٦٩٠. (٣) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب. (٤) ينظر: المرشد ٢/ ٤٢٩، والاقتداء ص ١١١٦. (٥) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٨٩. (٦) ينظر: المرشد ٢/ ٤٢٩. (٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والخزاعي والداني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٨٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٣٣، والقطع ص ٣٤٩، والإبانة ٧٠/ ب، والمكتفى ص ١٤١. (٨) واختلف المفسرون فالمراد بـ ﴿الْإِنْسَانَ﴾ في الآية على قولين: الأول: أن المراد به آدم ﵇، والضمير في: ﴿جَعَلْنَاهُ﴾ عائد على ابن آدم ولم يذكر لشهرة الأمر وأن المعنى لا يصلح إلا له، والثاني: إن المراد بالإنسان ابن آدم، والضمير يعود عليه أيضًا. ينظر: جامع البيان ١٤/ ١٩، والتفسير البسيط ١٥/ ٥٣٧، والمحرر الوجيز ٤/ ١٣٧. والوقف على قوله: ﴿مِنْ طِينٍ﴾ على القول الأول كاف عند العماني، وعلى الثاني يكون الوقف على: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً﴾. ينظر: المرشد ٢/ ٤٣٠. (٩) ينظر: الإبانة ٧٠/ ب. (١٠) ينظر: التحصيل ٣/ ٧٤٤، والهداية الى بلوغ النهاية ٧/ ٤٩٤٩.