[٥٠]- ﴿خَلَقَهُ﴾ يجوز الوقف عليه فيمن أسكن اللام في كتاب الرازي وهي قراءة غير نصير (٦)، ﴿ثُمَّ هَدَى﴾، ﴿الْأُولَى﴾ [٥١] سنتان.
[٥٢]- ﴿عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾ تم الكلام عند أبي جعفر الرؤاسي ثم ابتدأ ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي﴾ أي: ولا يهلك (٧)، ﴿وَلَا يَنْسَى﴾ الوقف فيه قولان (٨) على ما تقدم ذكره.
قال الخزاعي: «الوقف هاهنا حسن على قراءة عاصم الجحدري، وهو يقرأ ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (٩) أي: لا يضيعه ربي ولا ينساه» (١٠).
(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام. (٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣. (٣) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ. (٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٣٠، والهادي ٢/ ٦٣٨. (٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٨. (٦) قرأ نصير بفتح اللام، وهي قراءة شاذة، وليس بوقف عند من أسكن اللام وهي قراءة الجماعة، ينظر: قرة عين القراء ١٤١/ ب، والمغني ٣/ ١٢٢٩. (٧) وجدت الوقف عند أبي جعفر النحاس في كتابه إعراب القرآن ٣/ ٢٩. (٨) الأول: أنه نعت لكتاب أي: لا يضله ربي ولا ينساه، والثاني: أشبهها بالمعنى فأخبر سبحانه أنه لا يحتاج إلى كتاب، أي: لا يضل عنه علم شيء من الأشياء ولا معرفتها ولا ينسى علمه منها. فهذان اثنان والثالث ما ذكره المصنف، وعليه فإن جملة ما ذُكر ثلاث معان في الآية. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٥٩، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٩. (٩) وهي قراءة شاذة. ينظر: المغني ٣/ ١٢٣٠. (١٠) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.