للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٤٦]- ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ حسن كاف (١) وتمام عند اللؤلؤي (٢) والأخفش، ﴿لَمْ يَدْخُلُوهَا﴾ حسن وتمام عند الأخفش ثم يبتدئ ﴿وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ أي: وهم يطمعون في دخولها (٣).

[٤٧]- ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.

[٤٨]- ﴿تَسْتَكْبِرُونَ﴾ كاف (٤).

[٤٩]- ﴿لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ﴾ قيل: الوقف عليه في كتاب الرازي، ﴿بِرَحْمَةٍ﴾ وقف نافع (٥) وأبوي بكر (٦) وتمام عند الأخفش (٧) وأبي حاتم واللؤلؤي (٨)، ﴿تَحْزَنُونَ﴾ (٩).

[٥٠]- ﴿رَزَقَكُمُ اللَّهُ﴾ كاف (١٠)، ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ في وقفه قولان: أصح القولين الوصل (١١).


وقال الإمام المهدوي : «أن الله تعالى لما أخبر عما يكون يوم القيامة، أخبر بصفة من يستحق اللَّعنة التي ختم بها الآية، فوصفهم بصفتهم في الدنيا، فهما قصتان اتصلتا ببعضهما، إحداهما في الدنيا والأخرى في الآخرة». ينظر: التحصيل ٣/ ٤١. ولعل استحباب الوصل لأجل كل ما ذُكر.
(١) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٥.
(٢) ينظر: القطع ص ٢١٤، والاقتداء ص ٦٩٨.
(٣) ينظر: القطع ص ٢١٤، والإبانة ٤٩/ ب، والهادي ٢/ ٣٤٩.
(٤) ينظر: القطع ص ٢١٤، والاقتداء ص ٦٩٩.
(٥) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب، والهادي ٢/ ٣٥٠.
(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٧، والإبانة ٤٩/ ب.
(٧) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(٨) ذكره النحاس والخزاعي لأبي حاتم واللؤلؤي. ينظر: القطع ص ٢١٤، والإبانة ٤٩/ ب.
(٩) والوقف عليها: تام عند ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦٥٧، والوقف والابتداء لابن أوس ص ٢٧٦، والقطع ص ٢١٥، والمكتفى ص ٧٧، والمرشد ٢/ ١٤٠، والهادي ٢/ ٣٥٠.
(١٠) ينظر: الإبانة ٤٩/ ب.
(١١) والقولان هما: الأول: الوصل؛ لأن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا﴾ نعت لـ ﴿الْكَافِرِينَ﴾. والثاني: الوقف؛ لأن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا﴾ مبتدأ وخبره ﴿فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ﴾. ينظر: القطع ص ٢١٥، والإبانة ٤٩/ ب، والمرشد ٢/ ١٤٠.

<<  <   >  >>