للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٢٣]- ﴿عَلَيْهِمُ الْبَابَ﴾ حسن غير تام (١)، ﴿غَالِبُونَ﴾ حسن غير تام، [وفمن] (٢) عدها (٣) أحسن، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.

[٢٤]- ﴿فَقَاتِلَا﴾ وقف الرازي، ﴿قَاعِدُونَ﴾ سنة.

[٢٥]- ﴿إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿إِلَّا نَفْسِي﴾ تمام عند اللؤلؤي؛ ثم قال: «وأخي لا يملك إلا نفسه» (٥)، ويكون ﴿وَأَخِي﴾ في موضع رفع بالابتداء (٦).

قال أبو بكر: «الوقف على ﴿وَأَخِي﴾؛ لأن الأخ منسوق على [النسق] (٧)».

قال أبو بكر: «وزعم أبو حاتم السجستاني أن المفسرين قالوا: الوقف ﴿إِلَّا نَفْسِي﴾ وهذا قول فاسد؛ لأنه لو كان كذا لكان الكلام يدل على أن موسى لا يملك أخاه؛ والقرآن لا يدل على هذا لو كان كذا لقال لا أملك نفسي وأخي وقومي؛ لأنه غير مالك لقومه كما أنه غير مالك لأخيه، ولأي معنى خص أخاه بالذكر وهو لا يملكه ولا يملك قومه؟!، ولم يقل هذا أحد يُعرف من المفسرين» (٨).

وقال الزجاج: «معنى هذه الآية تحتمل على وجهين: أحدهما: رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي لا يملك إلا نفسه، والثاني: لا أملك إلا نفسي ولا أملك إلا أخي؛ لأن أخاه كان مطيعًا له فهو يملك طاعته» (٩).


(١) والوقف على هذا الموضع والذي بعده. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤.
(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (ومن)؛ ليستقيم الكلام.
(٣) عدها البصري وأسقطها الباقون. ينظر: التبيان للعطار ص ١٥٢، والبيان للداني ص ١٤٩.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤، والإبانة ٤٣/ أ.
(٥) ينظر: القطع ص ١٧٤، والإبانة ٤٣/ أ، والمكتفى ص ٥٩.
(٦) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن ١/ ٢٨٨، والتبيان للعكبري ١/ ٤٣١.
(٧) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (النفس)؛ لدلالة المصدر عليه. ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤.
(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٦١٤ - ٦١٥.
(٩) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ١٦٤ - ١٦٥.

<<  <   >  >>