[١٦١]- ﴿أَجْمَعِينَ﴾ غير تام؛ لأن ﴿خَالِدِينَ﴾ [١٦٢] فيها منصوب على القطع من ﴿الَّذِينَ﴾ (١).
[١٦٢]- ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ يجوز الوقف عليه (٢)، ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ حسن (٣).
[١٦٣]- ﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿الرَّحِيمُ﴾ سنة.
[١٦٤]- ﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ وقف أبي بكر بن أوس (٥).
قال أبو القاسم بن شاذان: «ليس الوقف في هذه الآية ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ﴾» (٦).
[﴿يَعْقِلُونَ﴾] (٧) تام (٨).
[١٦٥]- ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا﴾ كاف، ﴿كَحُبِّ اللَّهِ﴾ حسن كاف (٩)، ﴿أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ تام في كتاب الخزاعي (١٠)، ﴿إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ وقف كاف (١١) [فمن] (١٢) كسر الألفين (١٣)، ﴿أَنَّ
(١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٨.(٢) والوقف عليها: صالح عند الداني، وكاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٢٨، والمرشد ١/ ٢٧١، والهادي ١/ ٩١.(٣) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٣٨.(٤) وهو وقف: جائز عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ١/ ٢٧٢، والهادي ١/ ٩١.(٥) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب. قال أبو عبد الله ابن أوس الهمذاني: «﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ آية طويلة والتمام آخرها؛ فإن صعب على القارئ أن يتمها، فليقف على قوله تعالى: ﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾ وقفًا خفيفًا». ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ١٥٨. وقال الإمام الخزاعي ﵀: «إذا اضطررت وقفت حيث شئت». الإبانة ٢٦/ ب. وقال السجاوندي ﵀: «والأولى الوصل أو الرجوع والعود إلى ما قبله عند انقطاع النفس». ينظر: علل الوقوف ١/ ٢٦٣ - ٢٦٤.(٦) وتمام القول: (دون آخرها). ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.(٧) جاء في النسخة الخطية (تعقلون) بالتاء، والصواب ما أثبته؛ لأنه لا خلاف فيها بين القراء العشرة، ولعله تصحيف.(٨) وهو وقف عند: الداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ٢٨، والهادي ١/ ٩١.(٩) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٤٢، والقطع ص ٨٨، والإبانة ٢٦/ ب.(١٠) ينظر: الإبانة ٢٦/ ب.(١١) ينظر: المرشد ١/ ٢٧٣، والهادي ١/ ٩١.(١٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.(١٣) والكسر قراءة: أبي جعفر ويعقوب، والباقون بفتحها. ينظر: المستنير ٢/ ٤٨، وغاية الاختصار ٢/ ٤٢٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute