وذكر الجوهري البيت للهذلي. وقيل: لتأبّط شرّا. وقيل: لأبي ذؤيب، وقال أصحاب الأصمعي: لمالك بن الحارث أخي بني كاهل الهذلي.
وبمعنى الوقت جاء في أشعار العرب كثيرًا، والوقت المعلوم يكون لمجيء الحيض لا الطهر.
قال الشيخ أبو بكر الرازي في أحكام القرآن: فإذا ثبت أن القرء للوقت فهو أولى للحيض؛ لأن الأوقات إنما هي لما يحدث فيه الحادث، والحيض هو الحادث فيه، والطهر عدم الحيض وليس هو شيء حادث، ولو كان القرء هو الجمع والتأليف فالحيض أولى به؛ لأن دم الحيض هو المجتمع (٣).
والرابع: أن إطلاق القرء حقيقة على الحيض، وعلى الطهر مجاز، والحقيقة أولى، ولهذا لا ينتفي اسم القرء عن الحيض وينتفي عن الطهر، وقد بين في الأصول.
والخامس: قوله ﵇: «عِدَّةُ الأَمَةِ حيضتان» رواه أبو داود وابن
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من النسخة الثانية. (٢) البيت من الوافر. انظر: ديوان ثابت بن جابر (ص ٩). (٣) أحكام القرآن للجصاص (٢/ ٥٦).