(الجذام): تشقق الجلد وتقطع اللحم وتساقطه، والفعل منه جُذِمَ. كذا في المغرب (١).
(والرتق) بفتحتين: مصدر قولك: امرأة رتقاء لا يستطاع جماعها؛ لارتتاق ذلك الموضع منها. كذا في الصحاح (٢).
وفي التيسير في تفسير قوله تعالى: ﴿كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَهُمَا﴾ [الأنبياء ٣٠] الرتق: السد، ومنه الرتقاء: وهي التي فرجها ملتحم والفتق: الشق، وصرفهما من باب دخل، وفي المغرب: ما لها خرق إلا المبال (٣).
(والقرن) - بسكون الراء: الغفلة والغفلة بالتحريك شيء من قبل النساء وحياء الناقة شبيه بالأدرة التي للرجال. كذا في الديوان والصحاح.
وفي المغرب القرن ما يمنع سلوك الذكر فيه إما غدة غليظة أو لحمة مُرْتَتِقَة أو عظم، وامرأة قرناء بها ذلك (٤).
قوله:(أصلا بالموت)؛ أي: بموت أحد الزوجين (لا يوجب الفسخ) حتى لا يسقط شيء من المهر (فاختلاله)؛ أي: اختلال الاستيفاء (بهذه العيوب أولى) ألا يوجب؛ لأن الاستيفاء هاهنا يتأتى ومقصوده النسل يحصل غير أنها توجب نفرة طبيعية، وذا لا يوجب الرد كالبخر والقروح الفاحشة.
قيل: قول صاحب الكتاب ضعيف؛ لأن النكاح مؤقت بحياتهما.
(وهذا)؛ أي: كون هذه العيوب لا توجب الفسخ (لأن الاستيفاء)؛ أي:
(١) المغرب في ترتيب المعرب للمُطَرِّزِيّ (ص ٧٨). (٢) الصحاح تاج اللغة للجوهري (٤/ ١٤٨٠). (٣) المغرب في ترتيب المعرب للمُطَرِّزِي (ص ١٨٣). (٤) المغرب في ترتيب المعرب للمُطَرِّزِيّ (ص ٣٨١).