للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أجوده كله، وبعد السجلماسي وهو أفضل في العلاج أبيض شديد البياض، صلب الجرم، مكتنز الأجزاء لا يتكسر بسرعة ولا ينحل بالماء إلا بعد برهة غير أنه إذا انحل ففيه من اللزوجة أكثر مما في غيره، والأندلسي صنفان: أبيض واسود، والأبيض الشديد البياض هو المستعمل في العلاج، والأسود رديء لا يتصرف في شيء.

وقال محمد بن عبدون (١): الطين الحر هو الطين العلك الخالص من الرمل والحجارة.

وقال علي بن محمد (٢): الطين الحر هو الخالص من الرمل، وربما خص بهذا الاسم طين سيراف النقائه، وتداخل أجزائه وهو طين عفص شديد الرطوبة، لونه أخضر شنع الخضرة أكثر من الطفل قريب من خضرة الزنجار، وإذا دخن بقشور اللوز ليؤكل، احمر لونه وطاب طعمه، وقلما يؤكل غير مدخن.

وقال علي بن ربن (٣): الطين الحر بارد يابس في اعتدال جيد لجميع أنواع الحرارة إذا نفع ووضع على موضعها.

وقال في كتاب الجوهرة (٤): الطين الحر يطلى بالخل على لسعة الزنابير فيسكنه.

وقال ابن سمجون (٥)، قال بعض الأطباء وبدل طين قيثموليا إذا عدم وزنه من طين مصر.

قال ديسقوريدوس (٦): ومن أصنافه صنف يقال له: سليس عمي وهو باليونانية - الطين الحامي - ويشبه لون الطين المسمّى ارطيوناس، وهو عظيم المدر، بارد المجس، وإذا ألزق باللسان، تعلق به، وهو مثل العسل، وقوته كقوة قيمثوليا لكنه أضعف منه قليلًا، ومن الناس من يدلّس به الطين المُسمّى أرطوناس.

وقال جالينوس (٧): قوته كقوة القيثموليا ولونه بعيد من لونه لأنه أسود مثل الطين الكرمي وله من اللزوجة مثل مالطين شاموس أو أكثر.

قال ديسقوريدوس (٨): والطين الذي في حيطان الأفانين الذي قد اشتد واحمر، قوته مثل قوة خزف التنور، ومنه صنف يقال له: ميلياعي، ولونه شبيه بالرماد، وفيه


(١) الجامع ٣/ ١١١.
(٢) الجامع ٣/ ١١١.
(٣) الجامع ٣/ ١١١.
(٤) الجامع ٣/ ١١١.
(٥) الجامع ٣/ ١١١.
(٦) الجامع ٣/ ١١١.
(٧) الجامع ٣/ ١١١.
(٨) الجامع ٣/ ١١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>