وقال يعقوب بن سفيان: ثقة عدل، في حديثه بعض المقال، ليِّن الحديث عندهم (١).
وقال صالح بن أحمد، عن ابن المديني: كان سيّئ الحفظ (٢).
وقال الجوزجاني: كان سيّئ الحفظ واهي الحديث (٣).
وقال أبو أحمد الحاكم: عامة أحاديثه مقلوبة.
وقال السَّاجي: كان سيّئ الحفظ لا يتعمد الكذب، وكان يُمدح في قضائه، فأمَّا في الحديث فلم يكن حُجَّة.
قال (٤): وكان الثوري: يقول فقهاؤنا: ابن أبي ليلى وابن شبرمة (٥).
وقال ابن خزيمة: ليس بالحافظ وإن (٦) كان فقيهًا عالمًا (٧)(٨).
(١) "المعرفة والتاريخ": (٣/ ٩٤) وفيه: وفي حديثه بعض المقالة. (٢) ذكره ابن عدي في "الكامل": (٧/ ٣٨٩) وفيه: صالح بن أحمد عن علي عن يحيى، وفيه: سيّئ الحفظ جدًّا. (٣) "الشجرة في أحوال الرجال" (ص: ١٠٨ الترجمة ٨٩)، وفيه قوله أيضًا: وحديثه عندي يدل على سوء حفظه وكثرة غلطه. (٤) سقطت من: (ص). (٥) ذكره ابن عدي في "الكامل": (٦/ ٢١٩٢) وفيه: السَّاجي عن ابن المثنى عن عبد الله بن داود عن سفيان الثوري. (٦) جملة: (ليس بالحافظ وإن) سقطت من: (ص). (٧) "صحيح ابن خزيمة": (٤/ ٢٠٦). (٨) أقوال أخرى في الراوي: تتابعت أقوال الأئمة في التكلم في هذا الراوي من جهة حفظه، وقد قال المصنف في "الفتح" (١٣/ ١٤٣): اتّفقوا على ضعف حديثه من جهة حفظه. انتهى. وأما قول ابن حبان المتقدم؛ في كون أحمد ويحيى بن معين تركا حديثه، فقد قال الذهبي مُتَعَقِّبًا له: لم نرهما تَرَكَاه، بل ليَّنا حديثه. "السير": (٦/ ٣١٤).=