حفظه، لا يُتّهم بشيء من الكذب، إنَّما يُنكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يُحتجُّ به، وهو والحَجَّاج بن أرطاة ما أقربهما (١).
وقال النسائي: ليس بالقوي (٢).
قال البخاري: مات سنة ثمانٍ وأربعين ومائة (٣).
قلت: له ذكر في الأحكام من صحيح البخاري (٤)، قال: أول من سأل على كتاب القاضي البيِّنة (٥): ابن أبي ليلى وسَوَّار (٦).
وقال ابن حبان: كان فاحش الخطأ رديء الحفظ فكثرت المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيى (٧).
وقال الدارقطني: كان رديء الحفظ كثير الوهم (٨).
وقال ابن جرير الطبري: لا يُحتج به.
(١) "الجرح والتعديل": (٧/ ٣٢٣). (٢) "الضعفاء والمتروكون" (ص: ٢١٤، الترجمة رقم: ٥٥٠) وفيه: ليس بالقوي في الحديث. (٣) "التاريخ الكبير": (١/ ١٦٢) الترجمة ٤٨٠، وفي نفس السنة أرَّخ ابن سعد وفاته فقال: وأجمعوا لنا على أنه توفي بالكوفة سنة ثمانٍ وأربعين ومائة. "الطبقات الكبرى": (٨/ ٤٧٨). (٤) سقطت من: (ص). (٥) كلمة (البيّنة) تصحفت في (م) إلى: (الفقيه). (٦) "صحيح البخاري": (٩/ ٦٦ - ٦٧) كتاب الأحكام، باب الشهادة على الخط المختوم وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضي إلى القاضي. (٧) "المجروحين": (٢/ ٢٥١) (الترجمة ٩١٨) (٨) "السنن": (٣/ ٣٠٦ - ط /الرسالة) وقال عنه أيضًا: ثقة في حفظه شيء. "السنن": (١/ ٣٠٥ - ط دار المعرفة.