وقال إبراهيم بن الجُنيد: قال لنا هارون بن مروة - ويحيى بن معين يسمعُ -: جاء كتاب البغداديين إلى أبي المليح - يعني الرَّقِّيّ - وأنا حاضرٌ، يسألونه عن محمد بن زِيَاد، فقال: جاءنا محمد بن زِيَاد الطَّحَّان الأعور بعدما مات ميمون بن مهران (٣).
وقال الخطيب: إنَّمَا روايته عن ميمون خاصَّة (٤).
قلتُ: وضَرَبَ أبو خَيثَمة على حديثِهِ.
وقال أبو حاتم، والعِجليّ: متروكُ الحديثِ (٥).
وذكره ابن البَرقيّ في "طبقة الكذَّابين".
وقال ابن حبان: كان ممن يضَعُ الحديثَ على "الثقات"، لا يحلُّ ذكرُهُ في الكُتُبُ إلَّا على جهةِ القَدحِ فيه (٦).
وقال الدَّارقطنيّ: كذَّابٌ (٧).
(١) "جامع الترمذي" (٦/ ٧١). (٢) "الضعفاء والمتروكين" (ص ٢٢٢). (٣) "سؤالات ابن الجنيد" (ص ٤٧٣). (٤) "المتفق والمفترق" (٣/ ١٨٨١). (٥) "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٥٨). (٦) "المجروحين" (٢/ ٢٥٠). (٧) "تعليقات الدارقطني على المجروحين" (ص ٤٣)، وزاد: "يحدِّثُ بنسخةٍ، عن ميمون باطلة"، وقال في "سُنَنهِ" (١/ ١٧٨): "متروك الحديث".