[٤١١] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا أنس بن عياض، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي [ذباب](١) عن أبيه، عن سعد بن أبي [ذباب](٢) قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت ثم قلت: يا رسول الله اجعل لقومي ما أسلموا عليه من أموالهم، ففعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستعملني عليهم، ثم استعملني أبو بكر، ثم عمر.
قال: وكان سعد من أهل السراة قال: فكلمت قومي في العسل فقلت لهم: زكوه؛ لأنه لا خير في ثمرة لا تزكى.
قالوا: كم؟
فقلت: العشر، فأخذت منهم العشر فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته بما كان قال: فقبضه عمر فباعه ثم جعل ثمنه في صدقات المسلمين (٣).
[الشرح]
الحارث بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي [ذباب](٤) الدوسي من أهل المدينة.
روى عن: عبد الرحمن بن مهران مولى أبي هريرة، وعن عياض بن عبد الله بن سعد، وعبد الرحمن الأعرج، وعطاء بن مينا، وأبي سلمة.
(١) في "الأصل": ذياب. والمثبت من "المسند" وهو الصواب. (٢) في "الأصل": ذياب. والمثبت من "المسند" وهو الصواب. (٣) "المسند" ص (٩٢). (٤) في "الأصل": ذياب. وسبق التنبيه عليه، وانظر "الإكمال" (٣/ ٣٠٨ - ٣٠٩).