بالاقتداء به في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر"(١) أولى وأصوب.
[الأصل]
[١٥٠٧] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: عرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - عام أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فردني، ثم عرضت عليه عام الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني.
قال نافع: فحدثت بهذا الحديث عمر بن عبد العزيز فقال: هذا فرق بين المقاتلة والذرية، وكتب أن يفرض لابن خمس عشرة سنة في المقاتلة، ومن لم يبلغها في الذرية (٢).
[الشرح]
الحديث مخرج في "الصحيحين" من طرق، منها رواية البخاري (٣) عن عبيد بن إسماعيل عن أبي [أسامة](٤) عن عبيد الله، عن نافع، وفيها قال نافع: "فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو إذ ذاك
(١) رواه الترمذي (٣٦٦٢)، وابن ماجه (٩٧) من حديث حذيفة قال الترمذي: حديث حسن. وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (١١٤٢). (٢) "المسند" ص (٣٢٦). (٣) "صحيح البخاري" (٢٦٦٤) عن عبيد الله بن سعيد وليس عبيد بن إسماعيل. قال الحافظ في "النكت الظراف": أخرجه البخاري عن عبيد بن إسماعيل. وكذا في "الخلافيات" للبيهقي أخرجه من طريق محمَّد بن الحسين الخثعمي، عن عبيد بن إسماعيل. (٤) في "الأصل": أمامة. والمثبت من "صحيح مسلم".