يروي عن: علي -رضي الله عنه- وقد نسبه إبراهيم والشعبي ومن بعدهما إلى الكذب (١).
وروي عن الشافعي أنه قال بعد رواية ذكر الركوع: وهم يكرهون هذا وهو عندنا كلام حسن (٢)، وأراد أن العراقيين يخالفون فيه عليًّا -رضي الله عنه-، ثم قال: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شبيه به (٣)، وأراد ما سبق في الكتاب من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة وحديث عبيد الله بن [أبي](٤) رافع [عن](٥) علي (٦).
وأما الأثر الثاني ففي بعض الروايات عن الشافعي: أبنا ابن علية، وفي بعضها: عن ابن علية، وقال [بعد](٧) روايته: وهم -يعني: العراقيين- يكرهون هذا ولا يقولون به (٨)، وقد روي عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - (٩).
وقوله:"بين السجدتين ... " هذه الألفاظ المروية عن علي، وزاد (١٠): "وارفعني وارزقني"، وزاد بعضهم:"وعافني".
(١) انظر "التاريخ الكبير" (٢/ ترجمة ٢٤٣٧)، و"الجرح والتعديل" (٣/ ترجمة ٣٦٣)، و"التهذيب" (٥/ ترجمة ١٠٢٥). (٢) "الأم" (٧/ ١٦٥). (٣) "الأم" (٧/ ١٦٥). (٤) سقط من الأصل. (٥) سقط من الأصل. (٦) سبقا برقم (١٥٣، ١٥٤). (٧) ليست في الأصل والسياق يقتضيها. (٨) "الأم" (٧/ ١٦٥). (٩) رواه أبو داود (٨٥٠)، والترمذي (٢٨٤)، وابن ماجه (٨٩٨)، والحاكم (١/ ٤٠٥). قال الحاكم: صحيح الإسناد. وصححه الألباني في التعليق على "السنن". (١٠) كذا في الأصل! وهي في رواية ابن عباس السالفة.