وجويبر كذا وجدت هذا الاسم فيما حصر من نسخ "المسند" والصواب [جبير](٢) بن الحويرث كذلك أورده عبد الرحمن بن أبي حاتم (٣) قال أنه روى عن أبي بكر الصديق.
وروى عنه: سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، سمعت أبي يقول ذلك.
ومحمد: هو ابن قيس بن مخرمة بن المطلب قرشي حجازي.
سمع: أبا هريرة، وعائشة (٤).
وإذا انتهى الحجيج إلى عرفات فيقيمون بها إلى أن تغرب الشمس يوم يدفعون منها إلى المزدلفة، روى جابر في صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه لم يزل واقفًا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلًا،
(١) انظر "تعجيل المنفعة" (١/ ترجمة ٣٧٦). وذكر اللفظ حديثه هذا، ثم قال: وقع عند غيره (أي: غير الشافعي): عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع. قلت: وعبد الرحمن بن سعيد هذا ترجم له البخاري في تاريخه (٥/ ترجمة ٩٣٨)، وابن أبي حاتم (٥/ ترجمة ١١٣١)، والمزي (١٧/ ترجمة ٣٨٣٥)، ووثقه ابن سعد. وأما سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع فلم أجد من ترجم له من الكتب المشهورة. وقال الدارقطني في "العلل" (٦٤): وهم ابن عيينة في قوله سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع؛ وإنما هو عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع. وكذا قال الحافظ في "التعجيل" (١/ ترجمة ١٥٣) وقال: وقد ذكرت في كتابي في الصحابة ما يدل على صحبته وسقت هناك نسبه. فانظر "الإصابة" (١/ ترجمة ١٢٦٦). (٢) في "الأصل": جوير. خطأ. (٣) "الجرح والتعديل" (٢/ ترجمة ٢١١٥). (٤) انظر "التاريخ الكبير" (١/ ترجمة ٦٦٥)، و"الجرح والتعديل" (٨/ ترجمة ٢٨٠)، و"التهذيب" (٢٦/ ترجمة ٥٥٦٣).