[١٦٣١] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان، عن يحيى بن سعيد وأبي الزناد كلاهما، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن رجلًا، قال أحدهما: أحبن.
وقال الآخر: مقعد كان عند جوار سعد، فأصاب امرأة حبل فرمته به فسئل فاعترف به، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - به- قال أحدهما: فجلد بأثكال النخل، وقال الآخر: بأثكول النخل (٢).
[الشرح]
هذا مرسل، ويروى موصولًا بذكر أبي سعيد فيه (٣)، وقيل: عن أبي الزناد عن أبي أمامة عن أبيه (٤)، وروى يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن سعيد بن سعد بن عبادة قال: كان بين أبياتنا رجل مخدج ضعيف وجد على أمة من إمائهم يخبث بها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خذوا له عثكالًا فيه مائة شمراخ فاضربوه به ضربة"(٥).
والأحبن صاحب الاستسقاء، والمُخْدجُ: ناقص الخلق.
وقوله:"يخبث بها" أي: يزني.
(١) رواه البيهقي (٨/ ٢٤٥). (٢) "المسند" ص (٣٦٢). (٣) رواه الطبراني في "الكبير" (٥٤٤٦)، والدارقطني (٣/ ١٠٠ رقم ٦٥). (٤) رواه الدارقطني (٣/ ١٠٠ رقم ٦٧). (٥) رواه النسائي في "الكبرى" (٧٣٠٩)، وابن ماجه (٢٥٧٤). وصححه الألباني في "الصحيحة" (٦/ ١٢١٥).