وكان مقرئًا فاضلًا. روى عنه: الطبراني (١)، وأبو أحمد بن الناصح، وأبو عمر بن فضالة.
توفي سنة سبع وتسعين (٢).
٦٩ - أحمد بن محمد بن مسروق. أبو العباس البغدادي الزاهد مصنف جزء القناعة.
كان من أعيان الصوفية وعلمائهم. روى عن: علي بن الجعد، وعلي ابن المديني، وخلف بن هشام، وأحمد بن حنبل، وغيرهم. وعنه: أبو بكر الشافعي، وجعفر الخلدي تلميذه، وحبيب القزاز، ومخلد بن جعفر الباقرحي، وابن عبيد العسكري.
وكان الجنيد يحترمه ويعتقد فيه.
وقال أبو نعيم الحافظ (٣): صحب الحارث المحاسبي، ومحمد بن منصور الطوسي، والسري السقطي.
ومن كلامه: التصوف خلو الأسرار مما منه بد، وتعلقها بما ليس منه بد.
قال الدارقطني (٤): ليس بالقوي.
قلت: توفي ابن مسروق في صفر سنة ثمان وتسعين، وله أربع وثمانون سنة، وهو من كبار شيوخ الإسماعيلي الذين أدركهم.
وقال لرجل: الضيافة ثلاث، فما زاد فهو صدقة منك علي (٥).
٧٠ - أحمد بن محمد بن خالد، أبو العباس البراثي البغدادي.
عن: علي بن الجعد، وكامل بن طلحة، وسريج بن يونس، وغيرهم. وعنه: مخلد الباقرحي، وأبو حفص ابن الزيات، والجعابي، وأحمد بن جعفر بن سلم، وعدة.
(١) المعجم الصغير (١١). (٢) ينظر تاريخ دمشق ٥/ ٤٥٩ - ٤٦١. (٣) حلية الأولياء ١٠/ ٢١٣. (٤) سؤالات السهمي (١٦٥). (٥) جله من تاريخ الخطيب ٦/ ٢٧٩ - ٢٨٤.