وقال عبد الواحد بن أيمن: رأيت عبيد بن عمير له جمة إلى قفاه، ولحيته صفراء.
توفي قبل وفاة ابن عمر بيسير، وقيل: توفي سنة أربع وستين (١).
٨٠ - ع: عبيدة بن عمرو السلماني المرادي، من سلمان بن ناجية بن مراد.
كان أحد الفقهاء الكبار بالكوفة. أسلم زمن الفتح، ولم يلق النبي ﷺ، وأخذ عن: علي، وابن مسعود.
روى عنه إبراهيم النخعي، والشعبي، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن سلمة المرادي، وأبو حسان مسلم الأعرج، وأبو إسحاق السبيعي، وآخرون.
قال الشعبي: كان عبيدة يوازي شريحا في القضاء.
وقال أحمد العجلي (٢): كان عبيدة أعور، وكان أحد أصحاب ابن مسعود الذين يفتون ويقرئون.
وقال ابن سيرين: ما رأيت رجلا كان أشد توقيا من عبيدة، وكان ابن سيرين مكثرا عن عبيدة.
هشام، عن ابن سيرين: سمعت عبيدة يقول: أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، وصليت ولم ألقه.
هشام بن حسان، عن محمد، عن عبيدة قال: اختلف الناس في الأشربة، فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل واللبن والماء.
هشام بن حسان، عن محمد؛ قلت لعبيدة: إن عندنا من شعر رسول الله ﷺ شيئا من قبل أنس، فقال: لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء على ظهر الأرض.
توفي على الصحيح سنة اثنتين وسبعين.
قال أبو أحمد الحاكم: كنيته أبو مسلم، وأبو عمرو (٣).
(١) ينظر تهذيب الكمال ١٩/ ٢٢٣ - ٢٢٥.(٢) ثقاته (١١٩٧).(٣) ينظر تهذيب الكمال ١٩/ ٢٦٦ - ٢٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.